قرية المغير تحت الحصار: اعتقالات واسعة وتخريب وتهديدات بالتهجير القسري


هذا الخبر بعنوان "المغير تحت الحصار: اعتقالات وتخريب وتهديد بالتهجير" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت قرية المغير ليلة قاسية تخللتها اقتحامات موسعة واعتداءات واعتقالات طالت العشرات من أبنائها، وسط تصاعد التهديدات بتهجير السكان والاستيلاء على الأراضي.
وأوضح رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، أن مدخل القرية ظل مغلقًا أمام الأهالي لمدة 48 ساعة، مما أدى إلى تقطيع سبل الوصول وبقاء أكثر من 200 عائلة عالقة خارج القرية واضطرارها لقضاء الليل في القرى المجاورة.
وعقب فتح مؤقت للحاجز وتجمع عدد من الأهالي للعودة، قامت قوات الاحتلال بإعادة الإغلاق وتنفيذ اقتحام واسع بمشاركة عشرات الآليات العسكرية ومئات الجنود الذين انتشروا في أحياء القرية ومنازلها.
وأشار أبو عليا إلى أن المداهمات خلفت دمارًا واسعًا في المنازل التي طالها التفتيش، حيث جرى تخريب المحتويات والاعتداء على السكان بالضرب وتوجيه الألفاظ البذيئة، إضافة إلى اعتقال نحو 45 شابًا.
كما عمدت قوات الاحتلال إلى السيطرة على مبنى سكني مكون من أربع شقق وحصره في غرفتين لتحويله إلى مركز تحقيق، والاستيلاء على منزل آخر لاحتجاز المعترفين والتحقيق معهم وسط عمليات تنكيل وتهديدات باقتلاع القرية من جذورها.
ومع حلول ظهر اليوم التالي، انحسرت قوات الاحتلال وبدأت بالإفراج عن المعتقلين مع إبقاء شابين رهن الاعتقال، لتتواصل معاناة أهالي المغير في ظل تراجع المساحات المتاحة لأراضيهم التي تبلغ نحو 43 ألف دونم، بينما لا يتوفر لهم سوى نحو 900 إلى 950 دونمًا بفعل التوسع المستمر للبؤر الاستيطانية في محيط القرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة