انخفاض ملحوظ في حركة الملاحة بمضيق هرمز على وقع التوترات بين واشنطن وطهران


هذا الخبر بعنوان "تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز تراجعًا كبيرًا مع استمرار الأزمة وعدم حدوث أي انفراجة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث رصدت بيانات الشحن عبور 12 سفينة تجارية فقط مع بداية الأسبوع، مقارنة بنحو 35 سفينة خلال الفترة ذاتها من الأسبوع الماضي.
وتوضح البيانات هبوطًا حادًا في عدد السفن التي يمكن تتبعها عبر المضيق، والذي كان يشهد قبل اندلاع الحرب تدفق كميات هائلة من إمدادات النفط والغاز العالمية. وفي السياق ذاته، يواصل بعض المنتجين في الشرق الأوسط تصدير شحناتهم عبر ناقلات تعبر المضيق مع تعطيل أجهزة التتبع، مما يزيد من صعوبة رصد حركة تلك السفن.
وأفادت بيانات أولية صادرة عن شركة «كبلر» المتخصصة في تحليل حركة الشحن، بأن أربع سفن قابلة للتتبع غادرت المضيق يوم الأحد، وشملت ناقلتي منتجات نفطية مكررة وسفينتين فارغتين مخصصتين لنقل البضائع السائبة والغاز، بينما دخلت ناقلتا نفط صغيرتان إلى منطقة الخليج. وفي اليوم السابق، أظهرت البيانات مغادرة خمس سفن للخليج محملة بمنتجات زراعية وغاز بترول مسال وأسمدة، في مقابل دخول ناقلة غاز عملاقة فارغة إلى المنطقة.
ويأتي هذا التراجع الملاّحي في وقت يحظى فيه مضيق هرمز بأهمية بالغة لأسواق الطاقة العالمية، حيث كانت تعبره نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، متضمنة ناقلات النفط والغاز وسفن الحاويات والبضائع السائبة.
وتعكس هذه الأرقام حجم التداعيات التي خلفها التوتر العسكري بين واشنطن وطهران على حركة التجارة والطاقة الإقليمية، لا سيما مع بقاء جانب من حركة الناقلات خارج نطاق الرصد المباشر نتيجة إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة