تحقيقات إسرائيلية تكشف تفاصيل إعدام ضابط في جيش الاحتلال مسنّة فلسطينية برفح وترقيته لاحقاً


هذا الخبر بعنوان "شهادات تكشف تفاصيل إعدام ضابط من جيش الاحتلال مسنّة فلسطينية في رفح" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع "همكوم" الإسرائيلي المتخصص في التحقيقات الصحفية، استناداً إلى شهادات جمعها، أن ضابطاً في جيش الاحتلال أعدم مسنّة فلسطينية خلال نقلها من منطقة العمليات العسكرية في رفح، جنوبي قطاع غزة، في صيف 2024، بعدما تلقى اتصالاً هاتفياً.
وفقاً للشهادات، برّر الضابط فعلته لجنديين كانا برفقته بأنها جاءت تنفيذاً لأوامر من نائب قائد الكتيبة 50 في لواء "ناحال" آنذاك، الرائد مناحيم (مندي) لسري.
وأفاد الموقع بأن جنود الكتيبة كانوا يشاركون في الاجتياح البري لرفح وجنوبي القطاع، ويفتشون الأحياء والمنازل تباعاً، بعدما أمر جيش الاحتلال مئات آلاف الفلسطينيين بإخلاء المنطقة. وعثر الجنود، خلال إحدى رحلات نقل المعدات والإمدادات، على مسنّة فلسطينية بقيت وحيدة في المنطقة وكانت مريضة وضعيفة ولا تشكّل خطراً على أحد.
ووضع جنود "ناحال" المسنّة في مركبة "هامر" مقيّدة ومعصوبة العينين، لكن مسار الرحلة تغيّر بعد تلقي الضابط اتصالاً هاتفياً؛ حيث أوقف المركبة وأنزل المسنّة وأطلق النار عليها، مبرراً ذلك لجنديليه بوجود "أوامر من لسري".
ونقل الموقع شهادات تفيد بأن لسري هو أيضاً الضابط الذي ربط حزاماً ناسفاً حول عنق مسنّ فلسطيني في الثمانينيات من عمره وأجبره على العمل درعاً بشرية في واقعة سابقة كشفتها الصحفية إيلي باري في فبراير/ شباط 2025.
وكشف الموقع أن الضابط الذي أطلق النار على المسنّة حصل على ترقية بعد وقت قصير من الواقعة ولا يزال يخدم في الجيش، بينما أُرسل لسري لاحقا لدورات تأهيل قادة الكتائب والقيادة والأركان ودراسة أكاديمية على نفقة الجيش.
عاجل
سياسة
عاجل
سياسة