فلسطين
اقتصاد

انطلاق موسم الزيتون في تشرين الأول/أكتوبر وسط تحديات تحرم المزارعين من أراضيهم

شبكة قدس٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٥ ص0 مشاهدة
انطلاق موسم الزيتون في تشرين الأول/أكتوبر وسط تحديات تحرم المزارعين من أراضيهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موسم الزيتون ينطلق في أكتوبر ومزارعون محرومون من أراضيهم" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الزراعة عن مواعيد قطف وعصر الزيتون لموسم 2026، وذلك في ظل التحديات الكبيرة التي تعيق وصول أعداد كبيرة من المزارعين إلى أراضيهم ومحاصيلهم، بالتزامن مع توقعات بإنتاج نحو 21 ألف طن من زيت الزيتون.

وجاء تحديد مواعيد القطف والعصر استناداً إلى الدراسات الفنية والميدانية ونتائج المتابعة الحقلية وتقييم مراحل نضج الثمار والعوامل المؤثرة في جودة زيت الزيتون؛ حيث تقرر أن يبدأ قطف ثمار النبالي البلدي اعتباراً من يوم الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026. في حين يبدأ قطف النبالي المحسن والأصناف المروية المخصصة لإنتاج الزيت في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بما يتوافق مع مرحلة النضج المناسبة واكتمال التلون. كما تم تحديد تاريخ 20 أيلول/سبتمبر 2026 موعداً لبدء قطف الزيتون المخصص للكبيس، بناءً على طبيعة الصنف ودرجة النضج المناسبة.

وأوضحت وزارة الزراعة أن السماح بفتح وتشغيل معاصر الزيتون سيبدأ اعتباراً من يوم الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك لأغراض الصيانة والتجهيز والفحوصات والتجارب الفنية، على أن يتم استقبال المحصول فعلياً وفق المواعيد المحددة للقطف.

ويواجه المزارعون الفلسطينيون قيوداً عديدة تحول دون وصولهم إلى أراضيهم الزراعية، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية وكذلك الحواجز، الأمر الذي يحرمهم من الاعتناء بأراضيهم وقطف محاصيلهم في مواعيدها المحددة، ويهدد مصدر رزقهم ومواسمهم الزراعية. وتتزامن هذه القيود مع اعتداءات مستمرة يتعرض لها المزارعون وأراضيهم، إلى جانب منع الوصول إلى بعض المناطق أو تقييده، مما يؤدي إلى ترك مساحات زراعية ومحاصيل دون رعاية أو حصاد، ويزيد من حجم الخسائر التي يتكبدها أصحاب الأراضي.

وفيما يتعلق بالإنتاج، تشير التقديرات الأولية إلى إمكانية إنتاج نحو 21 ألف طن من زيت الزيتون خلال الموسم الحالي، وهي كميات قد تلبي احتياجات السوق المحلية إلى جانب الكميات المخصصة للتصدير، مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية دخول زيت الزيتون إلى قطاع غزة. وتُقدر احتياجات الاستهلاك المحلي في فلسطين بنحو 15 ألفاً إلى 15.5 ألف طن، بينما تُقدر الكميات المخصصة للتصدير بنحو 4 آلاف طن، على أن تذهب الكمية المتبقية إلى المخزون لدى المزارعين والتجار وفق حركة السوق واحتياجاته.

وسبق أن أطلقت وزارة الزراعة التحضيرات لحملة قطاف الزيتون للعام 2026، بالشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية والدولية، بهدف دعم المزارعين وتعزيز صمودهم وحماية أراضيهم في ظل التحديات التي تواجه الموسم الزراعي والاعتداءات المستمرة. وتتضمن الحملة تشكيل لجنة في كل بلدة برئاسة الهيئات المحلية وبمشاركة المؤسسات والفعاليات المجتمعية والقوى الوطنية والمتطوعين، بهدف تنظيم الجهود وتوحيد العمل وضمان سرعة الاستجابة وتشكيل حماية مجتمعية للمزارعين.

شارك الخبر: