فلسطين
سياسة

بين الاقتحام وقلق الإخلاء.. سكان عمارة سكنية في سلفيت يترقبون مصير بيوتهم

شبكة قدس٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٥ ص0 مشاهدة
بين الاقتحام وقلق الإخلاء.. سكان عمارة سكنية في سلفيت يترقبون مصير بيوتهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاصl بين الاقتحام والقلق.. سكان عمارة في سلفيت يترقبون مصير بيوتهم" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت حالة من القلق بين سكان عمارة سكنية تضم 75 شقة في مدينة سلفيت، عقب اقتحام عسكري إسرائيلي تخلله مداهمات للمنازل، وسط معلومات غير مؤكدة رسمياً حول صدور إخطار بإخلاء المبنى.

اقتحمت قوات الاحتلال مدينة سلفيت بعدد من الآليات العسكرية، من بينها مدرعتان، وانتشرت في عدة أحياء، حيث داهمت منازل وبنايات سكنية وفتشت عدداً من الشقق قبل انسحابها باتجاه بلدة بروقين. وخلال هذه التطورات، ترددت أنباء عن وجود إخطار بإخلاء العمارة، مما أثار هلع السكان رغم عدم توفر تأكيد مستقل حول طبيعة هذا الإخطار.

من جانبه، أوضح صاحب العمارة أن المبنى تم بيعه ولم يعد تحت مسؤوليته المباشرة، مبيناً أن أي إجراء محتمل يرتبط بتطورات الأوضاع العامة. وأشار إلى أن التبليغ المتداول لا يحمل الصيغة القانونية الرسمية المعتادة لقرارات الهدم، والتي تتطلب عادة إنذارات وإجراءات نظامية واضحة وليست مجرد إبلاغ شفهي، لافتاً إلى أن المسألة قد تكون مرتبطة بظروف سياسية أو أمنية أوسع.

وأمام هذه المعطيات، بدأت بعض العائلات بالتعامل مع الاحتمال بجدية؛ إذ شرع أحد المستأجرين في البحث عن مسكن بديل خوفاً من تداعيات القرار. وفي المقابل، تعيش عائلة أخرى هاجس النزوح المتكرر، إذ سبق لها مغادرة منزلها في بلدة ياسوف بحثاً عن الأمان إثر اعتداءات المستوطنين، لتجد نفسها اليوم مواجهة لذات الخوف مجدداً.

وتأتي هذه الأحداث في ظل توتر متصاعد وتشديد في الإجراءات العسكرية بمحافظة سلفيت خلال الأيام الماضية، والتي تضمنت إغلاق مداخل المدينة وعدد من القرى والبلدات المجاورة، مما زاد من مخاوف السكان على مصير مساكنهم واستقرارهم.

شارك الخبر: