تحليل لشبكة "سي إن إن": تهديدات ترامب ضد سلطنة عُمان تفتقر للجدية وتندرج ضمن أدوات الضغط


هذا الخبر بعنوان ""سي إن إن" تقلل من جدية ترامب في تنفيذ وعيده بقصف عُمان وتوضح الأسباب | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشارت قناة "سي إن إن" إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلطنة عُمان، مؤكدة أن لجوءه للتهديد يعد نهجا مألوفاً في تعاملاته الدولية. واستذكرت القناة أنه في مايو الماضي، هاجم أو هدد ترامب دولة واحدة من بين كل 13 دولة في العالم، وكانت سلطنة عُمان الدولة رقم 15 -على الأقل- ضمن قائمة تضم نحو 200 دولة، مما يعكس اتساع رقعة الدول التي طالتها لهجته العدائية.
وأضافت الشبكة أن ترامب شن ضربات عسكرية في 7 دول خلال ولايته الثانية وحدها، وهي: إيران والعراق ونيجيريا والصومال وسوريا وفنزويلا واليمن. وإلى جانب ذلك، هدد بشن ضربات -أو أبقى الباب مفتوحا أمام احتمال تنفيذها- ضد 7 دول أخرى تشمل كندا وكولومبيا وكوبا وغرينلاند والمكسيك وبنما، لتنضم سلطنة عُمان الآن إلى هذه القائمة.
وأوضحت الشبكة وجود نمط ثابت شهده العالم مرارا خلال فترات التوتر مع إيران، وهو أن تهديدات ترامب غالبا ما تخلو من مضامين عملية جادة؛ حيث أطلق مرارا تهديدات محددة للغاية ثم تراجع عنها لاحقا حتى في الحالات التي لم تمتثل فيها إيران لمطالبه. وغالبا ما يتذرع ترامب بوجود مؤشرات على إحراز تقدم في المفاوضات أو الملفات الخلافية كذريعة للتراجع عن تهديداته، غير أن هذا التقدم المزعوم كثيرا ما يفشل في التحقق على أرض الواقع، مما يعزز الانطباع بأن تهديداته تمثل جزءا من أدوات الضغط التفاوضي وليست قرارات تنفيذية حتمية.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد وجه يوم الاثنين تهديدا شديد اللهجة لسلطنة عُمان، محذرا إياها من أي تحركات قد تعتبرها واشنطن عرقلة لمصالحها، على خلفية مباحثات موازية تجمع مسقط بطهران بشأن ملف السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة