فلسطين
سياسة

غزة والسياسات الاستيطانية تتصدران خطابات وقادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط انتقادات واسعة للاحتلال

شبكة قدس٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣١ ص0 مشاهدة
غزة والسياسات الاستيطانية تتصدران خطابات وقادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط انتقادات واسعة للاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتقادات واسعة للاحتلال.. غزة تتصدر خطابات قادة العالم بالأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصدرت الحرب على قطاع غزة والسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية كلمات عدد من قادة الدول خلال اليوم الأول من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات استمرار العمليات العسكرية والتوسع الاستيطاني على مستقبل حل الدولتين، بالتزامن مع تحركات سياسية واقتصادية غربية ضد المستوطنات.

وفي أحدث مظاهر الضغط الدبلوماسي، اجتمع وزراء خارجية قطر ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية في نيويورك، وأعربوا عن قلق عميق إزاء الوضع الإنساني المتدهور في غزة، داعين الاحتلال إلى تنفيذ التزاماته ضمن المرحلة الأولى من خطة وقف القتال، بما يشمل إدخال المساعدات وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية.

وعلى الصعيد الدولي، أعلنت 12 دولة غربية، تشمل بريطانيا وفرنسا وكندا وإسبانيا ودولاً إسكندنافية، أنها تدفع باتجاه فرض قيود على التجارة مع مستوطنات الضفة الغربية أو تدرس اتخاذ إجراءات مشابهة. وأكدت بريطانيا وفرنسا وكندا أنها ستطرح إجراءات لحظر التجارة بمنتجات المستوطنات، فيما أصدرت بريطانيا بيانًا مشتركًا مع كندا وفرنسا والدنمارك وفنلندا وآيسلندا وأيرلندا والنرويج والبرتغال وإسبانيا والسويد، شددت فيه على اتخاذ أو دراسة خطوات إضافية ضد الأنشطة الاستيطانية.

من جانبه، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية تستحضر شبح التطهير العرقي، مؤكدًا أن حل الدولتين يواجه خطر التلاشي.

بدوره، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غزة بأنها أكبر مقبرة للأطفال في العالم وأكثر معسكر اعتقال لا إنساني، داعيًا الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى الاعتراف بها وتكثيف الضغط الدولي على إسرائيل، ومنتقدًا قرار منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الوصول إلى نيويورك. ويذكر أن الوفد الإسرائيلي، الذي ضم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون، غادر قاعة الجمعية العامة خلال كلمة أردوغان.

وفي السياق ذاته، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن ما جرى في غزة هو إبادة جماعية ووصمة عار على ضمير الإنسانية، داعياً إسرائيل إلى وقف عملياتها والانسحاب من القطاع ورفع الحصار عنه. أما العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، فأشار إلى أن الدمار في غزة والضم الفعلي لأراضٍ في الضفة الغربية يشكلان محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وجعل إقامة الدولة أمراً مستحيلاً.

من جهته، انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه الوضع في غزة، معترضاً على خطط إنهاء الحرب وغياب الممرات الإنسانية، ومؤكدًا أن انتهاك سيادة الدول المجاورة يضعف أمن إسرائيل بدلاً من تعزيزه. وفي بريطانيا، صرح رئيس الوزراء آندي برنهام بأن الوقوف إلى جانب إسرائيل لا يبرر تصرفات حكومتها، معلنًا أن بلاده لن تقف متفرجة أمام استمرار المعاناة وتدمير حل الدولتين، ومدافعاً عن قرار تقييد التعاملات مع المستوطنات.

وفي البرازيل، شدد الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على أن أجيالاً من الفلسطينيين ستحمل ألم الإبادة التي ترتكبها حكومة نتنياهو بحق النساء والأطفال، منتقدًا الإجراءات ضد المحكمة الجنائية الدولية. وخارج قاعة الجمعية العامة، انتقد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال جلسة حوارية للمجلس الأطلسي في نيويورك، السياسات الإسرائيلية، مؤكدًا أن إسرائيل تخلق مشكلات أمنية جديدة في محيطها بدلاً من حلها، ومشيراً إلى نجاح علاقات سوريا مع دول إقليمية ودولية مقارنة بعلاقتها مع إسرائيل.

شارك الخبر: