ثلاث صفعات دولية ومحلية تواجه الفاشية الإسرائيلية وتفضح جرائمها


هذا الخبر بعنوان "ثلاث صفعات للفاشية المتصاعدة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقدم الدكتور مصطفى البرغوثي في المقال قراءة تحليلية لثلاث صفعات مدوية تلقاها نتنياهو ومن معه في حكومة الاحتلال الإرهابية في أسبوع واحد فقط، بسبب جرائمها المستمرة ضد الفلسطينيين، وذلك بعيداً عن أي تدخل من جهات فلسطينية أو عربية أو إسلامية.
تمثلت الصفعة الأولى في قرار الحكومة البريطانية فرض مقاطعة شاملة على بضائع المستعمرات الاستيطانية ومن يتعامل معها، إلى جانب تصريحات وزير الخارجية البريطاني إد مليباند التي وصفت ما تمارسه إשرائيل في قطاع غزّة بأنه وصمة على ضمير العالم وتحمل صفات جرائم الحرب، وتصنيف إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية بالتطهير العرقي، فضلاً عن مواصلة تعليق جزء من تراخيص الأسلحة ودعم محكمة العدل العليا.
وجاءت الصفعة الثانية من منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية بتسيلم، التي أصدرت تقريراً يوثق استهداف السياسة الإسرائيلية لمحو وجود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية عبر التدمير المنهجي لمقومات الحياة والتهجير وهدم المنازل ومصادرة الأراضي، وذلك بعد تقرير سابق أثبت حدوث الإبادة الجماعية في قطاع غزّة.
أما اللطمة الثالثة فتمثلت في فوز الفيلم الوثائقي "نازا" بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية، والذي وثق شهادات لـ24 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً اعترفوا بارتكاب جرائم حرب واستهداف منهجي للمدنيين في غزّة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ورغم انضمام 11 دولة أخرى مثل كندا وفرنسا إلى الإجراءات البريطانية، فإنها تظل غير كافية ما لم تتبعها عقوبات شاملة. وفي المقابل، كشفت ردة فعل رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو حول سحب الجنسية من مخرجي فيلم "نازا" عن تعاظم الفاشية وقمع حرية الرأي في إسرائيل.
وعلى الرغم من البطش الإسرائيلي وغياب الحماية الدولية، فشلت المخططات في تحقيق أهدافها بفضل الصمود الفلسطيني، بينما فرّ أكثر من ربع مليون إسرائيلي خلال السنوات الثلاث الماضية هرباً من هذه الفاشية المتصاعدة، من بينهم أطباء ومستثمرون في تكنولوجيا المعلومات وفنانون.
ويختتم المقال بالتأكيد على أن التحدي الأكبر يقع على عاتق الدول العربية والإسلامية لتحويل الوعي بهذه الجرائم إلى إجراءات عقابية فعالة ومقاطعة شاملة، بينما تظل المهمة الفلسطينية الأساسية هي الصمود والبقاء في فلسطين وإفشال مؤامرات التطهير العرقي عبر إقامة قيادة وطنية موحدة واستراتيجية مقاومة فاعلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة