ورقة تحليلية تكشف تفاصيل أزمة الرواية الإسرائيلية لحرب غزة من خلال شهادات الداخل


هذا الخبر بعنوان "من "لافندر" إلى NAZA.. شهادات إسرائيلية تكشف أزمة الرواية الرسمية لحرب غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية ورقة تحليلية جديدة حملت عنوان «أزمة الرواية الإسرائيلية في حرب غزة: من "لا أرض أخرى" إلى NAZA: شهادات الداخل وحدود احتواء الرواية الرسمية»، والتي أعدها الباحث إبراهيم الحواجري، مسلطة الضوء على التحولات التي طرأت على الخطاب الرسمي الإسرائيلي تجاه الحرب وسط تصاعد التحقيقات والشهادات الصادرة من قلب المؤسسة والمجتمع الإسرائيليين.
وأشارت الدراسة إلى أن استمرار الحرب وما خلفته من خسائر بشرية ومادية أدى إلى ظهور شهادات وتحقيقات تناقض الروايات الرسمية. كما فرقت الورقة بين عدة أعمال بارزة تناولت النزاع، مثل فيلم "لا أرض أخرى"، وفيلم NAZA، وتحقيق "لافندر"، موضحة السياق الخاص بكل عمل.
وتناولت الورقة تحقيق "لافندر" الصادر في أبريل/نيسان 2024، والذي اعتمد على شهادات ستة مصادر استخباراتية إسرائيلية بشأن الاستعانة بنظام ذكاء اصطناعي لتحديد أهداف قصف في قطاع غزة، وسط نفي إسرائيلي لتحديد الأهداف بصورة مستقلة. وفي عام 2026، قدم فيلم NAZA شهادات مجهلة لـ 24 من الجنود وضباط الاستخبارات حول أنظمة المراقبة، بعد عرضه الأول في مهرجان البندقية السينمائي وتسببه في ردود فعل واسعة.
وتطرقت الدراسة إلى ارتباط هذه التحقيقات بمسارات المساءلة الدولية، لا سيما بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ت نوفمبر 2024 مذكرتي توقيف بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وختمت الورقة بتقديم توصيات للمؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام والدبلوماسية الفلسطينية والعربية للاستفادة من هذه المعطيات في مسارات المساءلة القانونية والتوثيق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة