العقوبات الأمريكية توقف ما يصل إلى 90% من الرحلات الجوية الخارجية لإيران


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تعلق 90% من الرحلات الخارجية الإيرانية بفعل العقوبات | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، يوم الخميس، أن العقوبات الأميركية أسفرت عن توقف نسبة تتراوح بين 80% و90% من الرحلات الجوية الخارجية الصادرة من إيران، وذلك في إطار أحدث تداعيات حملة الضغط الاقتصادي المسلطة على قطاع الطيران الإيراني.
وأوضح بيسنت، خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أن حزمة العقوبات الجديدة نجحت في تعطيل الجزء الأكبر من شبكة الرحلات الدولية الإيرانية، متسائلًا عن الآلية التي سيسلكها المسؤولون الإيرانيون المشاركون في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للعودة إلى بلادهم.
وكانت الولايات المتحدة قد وجهت تحذيرات شديدة اللهجة إلى الشركات والمطارات التي تقدم خدمات لشركات الطيران الإيرانية، محذرة من عقوبات ثانوية تشمل خدمات التزود بالوقود، والهبوط، والمناولة، وبيع التذاكر، مما دفع عددًا من الدول إلى الامتناع عن استقبال الرحلات الإيرانية أو تعليق مساراتها.
وفي السياق ذاته، اتخذت مطارات في العراق وسلطنة عُمان قرارًا بوقف استقبال عدد من الرحلات الإيرانية، بينما أقدمت أذربيجان على تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية، وأوقفت جورجيا الرحلات القادمة والمغادرة عبر أراضيها، فضلاً عن إعلان شركة "ماهان إير" عن تعليق بعض رحلاتها المتجهة إلى تركيا.
وفي العراق، أشارت مصادر إلى احتمالية تحويل الرحلات الإيرانية المتجهة إلى بغداد نحو مطار النجف، بينما أفادت مصادر أخرى بأن شركات الخدمات الأرضية قد أوقفت تعاملاتها مع الطائرات الإيرانية تخوفًا من الوقوع تحت طائلة العقوبات الأميركية.
وسبق لبيسنت أن حذر قبل نفاذ هذه الإجراءات من أن الشركات الداعمة للطائرات الإيرانية ستواجه خطر الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار، مؤكدًا أن خدمات تزويد الوقود، أو الهبوط، أو بيع التذاكر تعرض الجهات المتعاونة للعقوبات.
تأتي هذه التطورات تزامناً مع القيود المتصاعدة التي يواجهها قطاع الطيران الإيراني، عقب إقرار وزارة الخزانة الأميركية في وقت سابق من شهر سبتمبر/أيلول لعقوبات جديدة استهدفت عشرات الكيانات، من ضمنها شركات طيران إيرانية، ضمن توسيع نطاق العقوبات المفروضة على القطاع.
وعلى النقيض من ذلك، لا تزال بعض الرحلات الدولية الإيرانية مستمرة، لا سيما تلك المتجهة إلى الصين، وفقًا لبيانات حركة الطيران التي أظهرت بقاء بعض الخطوط الجوية مفعلة رغم بدء سريان القيود الأميركية، مما يوضح تباين تأثير العقوبات بين دولة وأخرى تبعاً لمدى التزامها بالإجراءات الأميركية.
واختتم بيسنت بالإشارة إلى ارتباط هذه الإجراءات بالحملة الاقتصادية الواسعة التي تقودها واشنطن ضد طهران، منوهًا بأن النزاع مع إيران أفرز اضطرابات في إمدادات الطاقة، مع إعرابه عن توقعاته بانخفاض أسعار النفط لاحقًا بعد استيعاب هذه الصدمة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد