دلالات خطيرة لتهديدات الاحتلال بتدمير غزة وتهجير سكانها وسط صمت دولي


هذا الخبر بعنوان "تطرف صهيوني وصمت دولي | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الأراضي الفلسطينية تصعيداً مستمراً يتمثل في إصابات برصاص الاحتلال وإطلاق نار وقصف في مناطق متفرقة بغزة، إلى جانب حملة اقتحامات ومداهمات يشنها الاحتلال في عدة محافظات بالضفة، واستمرار احتجاز السلطة لمعتقل سياسي رغم صدور قرار بالإفراج عنه. كما يستمر رصد أحوال الطقس وأسعار العملات مقابل الشيكل، وسط استشهاد شخصيات بارزة مثل محمد بركات شهيد الكرة الفلسطينية، وانهيار منزل متضرر في غزة، ومداهمة منزل منفذ عملية بيت عور، وتشييع جثامين أربعة شهداء.
وفي سياق متصل، تحمل تصريحات وزير الحرب الصهيوني بشأن تدمير مدينة غزة وتهجير مليون إنسان يقيم فيها دلالات عميقة. أولاً، تعبر هذه التهديدات عن خوف حقيقي من قيام حركة حماس بعمل عسكري يتمثل بأسر جنود إسرائيليين، وهو ما يعكس حجم الرعب الساكن في قلب الجيش الإسرائيلي واعترافاً بفشل العدوان طوال السنوات الماضية، كما أشار أفيغدور ليبرمان تعقيباً على حديث وزير الحرب الحالي.
ثانياً، يعكس التهديد بتهجير مليون إنسان من غزة إلى الجنوب استخفافاً إسرائيلياً بالمجتمع الدولي، في ظل عجز الأمم المتحدة والجهات الدولية عن الضغط على العدو لوقف عدوانه، مما شجع على التمادي في إطلاق التهديدات الإرهابية.
ثالثاً، يأتي هذا التهديد باجتياح مدينة غزة وتدميرها في إطار تصريحات انتخابية داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث لم تعد الشعوب العالمية والمجتمع الدولي تسمح بالعودة إلى حرب الإبادة الجماعية ذاتها دون رفض وصرخة عالمية دوت في مدن عالمية كبرى.
هذه التهديدات الصادرة عن وزير الحرب الصهيوني مرت على أهل غزة دون فزع أو خوف، نظراً لما يمتلكه الأهالي من دراية سياسية ومعرفة عميقة بالعقلية الصهيونية وفهم لأبعادها النفسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة