فلسطين
ثقافة

انطلاق فعاليات يوم محمود درويش الشعري بمشاركة واسعة من المؤسسات الثقافية والشعراء

الرسالة٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٧ ص0 مشاهدة
انطلاق فعاليات يوم محمود درويش الشعري بمشاركة واسعة من المؤسسات الثقافية والشعراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فعاليات يوم محمود درويش تتواصل بين 25 و27 أيلول في احتفاء بالشاعر الفلسطيني - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل اليوم السبت فعاليات يوم محمود درويش الشعري الممتدة حتى 27 أيلول سبتمبر، والتي تشهد مشاركة عديد المؤسسات الثقافية والشعراء والفنانين القادمين من دول مختلفة، في تظاهرة تحتفي بتجربة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش وحضوره البارز في قطاع الأدب العربي والعالمي.

تشمل الفعاليات المقامة في مجموعة من المدن والفضاءات الثقافية تنظيم قراءات شعرية وندوات فكرية وعروضاً موسيقية وسينمائية، إلى جانب عقد لقاءات تبحث في تجربة درويش الشعرية وأثرها الممتد في الأجيال اللاحقة، فضلاً عن مناقشة ترجمات أعماله وانتقال قصيدته بين مختلف اللغات والثقافات.

تحتضن العاصمة الفرنسية باريس جانباً رئيسياً من البرنامج بمشاركة معهد العالم العربي ومؤسسات ثقافية شريكة، حيث تركز اللقاءات على مسيرة درويش الأدبية وانتشار أعماله وترجمتها، تتخللها قراءات شعرية وعروض فنية تستعيد عدداً من قصائده.

يتضمن برنامج يوم السبت 26 أيلول لقاءات تسلط الضوء على تأثير درويش في الشعراء والكتاب والفنانين من الأجيال اللاحقة تحت عنوان ورثة محمود درويش، إضافة إلى عروض موسيقية مستندة إلى نصوص من أعماله الشعرية.

تُختتم الفعاليات يوم الأحد 27 أيلول ببرنامج متنوع يستحضر تجربة درويش عبر الشعر والموسيقى والفن بمشاركة أصوات شعرية وفنية من فلسطين والعالم العربي وخارجه. وفي بيروت، تشمل المشاركة تقديم عرض وثائقي حول محمود درويش إلى جانب قراءات شعرية وموسيقية تستذكر أعماله وتجربة الشعر الفلسطيني المعاصر.

تأتي هذه الفعاليات ضمن برامج ثقافية دولية تستعيد إرث محمود درويش وتبرز تجربته الشعرية التي عالجت قضايا الهوية والمنفى والذاكرة والوطن والإنسان، مما ساهم في تعزيز حضور الشعر الفلسطيني في المشهد الثقافي العربي والدولي.

يُذكر أن محمود درويش 1941-2008 يُعد من أبرز الشعراء الفلسطينيين والعرب، وقد ترك إرثاً واسعاً من الدواوين والأعمال النثرية المترجمة إلى لغات عدة والتي شكلت حضوراً مميزاً في الأدب الفلسطيني والعربي الحديث.

شارك الخبر: