فلسطين
سياسة

تحذيرات من تحول عيد العرش إلى محطة لتكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى

شهاب٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٠ م0 مشاهدة
تحذيرات من تحول عيد العرش إلى محطة لتكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص معروف لشهاب: عيد العرش قد يتحول إلى محطة لتكريس التقسيم الزماني للأقصى | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المختص في شؤون القدس عبد الله معروف أن عيد العرش اليهودي قد يشكل محطة رئيسية لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، وتمهيد الطريق نحو تكريس التقسيم الزماني، وسط توقعات بتصاعد اقتحامات المستوطنين واستغلال هذه المناسبة ضمن الدعاية الانتخابية الإسرائيلية.

وأوضح معروف في تصريحات لوكالة شهاب أن هذه المناسبة تشهد عادة كثافة في اقتحامات المسجد الأقصى وإدخال ما يسمى «القرابين النباتية» إلى الساحات، مشيراً إلى أن الخطورة تكمن هذا العام في تزامنه مع الفترة التي تسبق الانتخابات العامة الإسرائيلية، مما يشجع تيار الصهيونية الدينية وجماعات «المعبد» على توظيف الحدث انتخابياً.

وبيّن أن جماعات «المعبد» قد تسعى لتحقيق أرقام قياسية جديدة في أعداد المقتحمين خلال أيام منتصف عيد العرش، متجاوزة الأرقام السابقة المسجلة في يوليو/تموز الماضي. كما لفت إلى تزامن نهاية العيد مع ما يسمى «سمحات توراه» أو «فرحة التوراة» في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، والذي يوافق يوم السبت.

وأشار إلى سعي وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لتغيير الترتيبات القائمة والسماح باقتحامات يوم السبت، مبيناً أن القضية منظورة أمام المحكمة العليا الإسرائيلية بعد إرسال بن غفير رسالة يؤيد فيها هذه الخطوة، وهو ما قد يخلق سابقة خطيرة تمهد للتقسيم الزماني.

واختتم معروف بالتأكيد على أن التصدي لهذه السيناريوهات يرتبط بقدرة الفلسطينيين على الردع، محذراً من مواجهة المسجد الأقصى لاقتحامات غير مسبوقة وإدخال واسع للقرابين النباتية بصورة استفزازية تحدياً للأمة الإسلامية.

شارك الخبر: