تنويه
هذا الخبر بعنوان "هدم المنشآت يضيّق مساحة الحياة في مسافر يطا.. مخاوف من تهجير متدرج للسكان - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتوالى عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في مسافر يطا جنوب الخليل، في ظل تحذيرات يطلقها سكان المنطقة ومؤسسات حقوقية من أن تدمير المساكن والمنشآت الزراعية والخدمية، إلى جانب التضييق على مصادر المياه والطاقة وسبل كسب الرزق، يدفع السكان تدريجيا نحو مغادرة أراضيهم.
وتشهد مسافر يطا، وفق مصادر فلسطينية، تصعيدا في عمليات هدم المنازل والمنشآت، بالتزامن مع فرض قيود على البناء وحرمان السكان من خدمات أساسية، بينها الكهرباء ومياه الشرب. ويقول فلسطينيون إن هذه الإجراءات، إلى جانب التوسع الاستيطاني وتصاعد اعتداءات المستوطنين، تضيق مساحة الحياة أمام سكان مسافر يطا، وتدفعهم إلى مغادرة منازلهم وأراضيهم التي يعتمدون عليها في معيشتهم.
وتضم مسافر يطا قرى وتجمعات فلسطينية يعتمد سكانها بدرجة كبيرة على الزراعة وتربية المواشي، فيما تمثل المنازل وحظائر الأغنام وآبار المياه ومنشآت الطاقة الشمسية مقومات أساسية لاستمرار حياتهم في المنطقة. ومنذ سنوات، تصنف سلطات الاحتلال قرابة نصف مساحة مسافر يطا منطقة لإطلاق النار، وتحظر على الفلسطينيين دخولها أو البناء فيها، في حين أقيمت داخل المنطقة مستوطنات وبؤر استيطانية، بينها بؤر رعوية.
وفي الثاني من سبتمبر/أيلول 2026، وثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان هدم قوات الاحتلال 38 منشأة سكنية وزراعية وخدمية في قرية التبان بمسافر يطا، ما أدى إلى تشريد ثماني أسر تضم 58 شخصا. وبعد أقل من أسبوع، هدمت قوات الاحتلال في الثامن من سبتمبر/أيلول 20 جهة أخرى في قريتي الفخيت وخلة الضبع.
ويؤكد نضال أبو عرام، رئيس مجلس قروي مسافر يطا، أن ما يجري يمثل مخططا لتهجير السكان الفلسطينيين وتقليص المساحات المتاحة لهم، مشيرا إلى أن نحو 2500 فلسطيني مهددون بالتهجير، وأن نحو 32 ألف دونم من أراضي يطا مهددة بالسيطرة التدريجية.
أخبار ذات صلة
سياسةتعطيل الانتخابات الفلسطينية: استمرار إقصاء الشعب لحماية المصالح السياسية
سياسةحصيلة ثقيلة: آلاف الخروقات للاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة خلال عام
سياسةحملة اعتقالات واسعة تطال 17 فلسطينياً في الضفة الغربية بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين
سياسة
