معركة الأطراف في جالود: من حصار البيوت إلى إحباط قرارات العودة


هذا الخبر بعنوان "جالود مجددًا.. من حصار البيت إلى حصار القرية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت قرية جالود جنوب نابلس تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا، حيث تضافرت اعتداءات المستوطنين مع التضييق الجغرافي، متمثلة في قصة عائلة محمود الطوباسي التي واجهت حصارًا وتهجيرًا وإحراقًا لمنزلها.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع العام 2026، وتحديدًا في 21 يناير/كانون الثاني عندما أقام مستوطنون بؤرة «تل تلبيوت» فوق تلة جبل عين عينة على أراضي قرية تلفيت، مما أدى إلى سلسلة من الاعتداءات في المنطقة شملت قرى تلفيت وقصرة وجالود، ومقتل أمير عودة في 14 مارس/آذار خلال مواجهات قرب البؤرة الجديدة.
وفي 19 أبريل/نيسان، امتد الزحف الاستيطاني إلى داخل أراضي جالود بنصب خيام وتأسيس بؤرة استيطانية، لتصبح عائلة الطوباسي، التي يقع منزلاها في منطقة "الظهر" الطرفية بين جالود وقصرة، عرضة لمضايقات مباشرة تمثلت في إغلاق الطرق وتخريب شبكة الكهرباء، وصولًا إلى مغادرة العائلة لمنازلها في يوليو/تموز بعد حصارها.
ورغم إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا في 6 سبتمبر/آذار يقضي بتأمين عودة عائلة الطوباسي لممتلكاتها بحماية قوات الاحتلال، إلا أن محاولة التنفيذ ليلة 28 إلى 29 سبتمبر/آذار باءت بالفشل بعد تجمع أكثر من 100 مستوطن وإغلاق الطرق وإحراق ممتلكات فلسطينية تشمل منزلي العائلة، تزامنا مع إعلان هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن إعادة ترسيم حدود أراضي الدولة لتشمل نحو 194 دونمًا من أراضي جالود والمغير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة