نهاية حقبة: واشنطن تسحب قواتها من العراق وتُعيد تمركزها في الأردن


هذا الخبر بعنوان "أميركا تنهي وجودها العسكري في العراق وتعيد تمركز قواتها في الأردن" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تغادر القوات العسكرية الأميركية القواعد في العراق، اليوم الأربعاء، منهية وجودا عسكريا استمر أكثر من عشرين عاما منذ الغزو الأميركي عام 2003، بينما تستعد واشنطن لإعادة تموضع جزء من قواتها في الأردن.
ويأتي هذا التحرك بعد أن نقلت واشنطن معدات وأفراد من قاعدة أربيل، وسحبت بطارية صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي التي كانت متمركزة في محيطها، مع الاحتفاظ بقدرات استخباراتية واستطلاعية في المنطقة لتنفيذ عمليات داخل العراق.
ومن المقرر أن تبقى مجموعة من مشاة البحرية الأميركية في العراق لحماية البعثات الدبلوماسية، مع ترجيح تمركز أنظمة الدفاع الجوي المتبقية حول السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية في أربيل.
وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن القوات الأميركية المتبقية ستعيد تمركزها في الأردن، لملاحقة "تنظيم الدولة" عند تشكيله أي تهديد للقوات الأمريكية، موضحة أن المهمة قد تتوسع إذا تجاوز نشاط التنظيم حدود العراق وسوريا.
ويُتوي هذا الانسحاب الاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عام 2004 لإنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق بحلول عام 2026، حيث تواجد نحو 1500 عسكري أميركي وعنصر من التحالف الدولي في البلاد قبل بدء عمليات السحب والدمج.
ويعيد هذا الانسحاب إلى الأذهان تداعيات الغزو الأميركي للعراق عام 2003 وما خلفه من خسائر بشرية ومادية واسعة النطاق، حيث يشير مشروع "تكلفة الحرب" في جامعة براون إلى مقتل ما يصل إلى 210 آلاف مدني عراقي بين عامي الغزو و2023، إلى جانب مقتل 4599 فرداً من القوات العسكرية الأميركية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة