تصاعد خطير: أكثر من ألفي اعتداء لجيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية خلال شهر أيلول


هذا الخبر بعنوان "2051 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة خلال أيلول | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال والمستوطنين قد نفذوا خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي 2051 اعتداءً استهدفت الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، في إطار تصعيد مستمر يطال الوجود الفلسطيني ومقومات صموده.
وبيّنت الهيئة في بيانها الصادر يوم الجمعة أن قوات الاحتلال ارتكبت 1404 اعتداءات، بينما نفذ المستوطنين 647 اعتداءً، وتصدرت محافظة رام الله والبيرة قائمة المناطق الأكثر تضرراً بـ506 اعتداءات، تلتها نابلس بـ342، والخليل بـ272، وجنين بـ202، وبيت لحم بـ187، وطولكرم بـ152، ثم القدس بـ149 اعتداءً.
وتركزت الاعتداءات التي قادها المستوطنون، وبلغت 647 اعتداءً، في رام الله والبيرة بـ240 اعتداءً، ونابلس بـ129، والخليل بـ122، وبيت لحم بـ48، وسلفيت بـ30، والقدس بـ28، وطوباس بـ22، وجنين بـ17 اعتداءً.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين خلال الشهر، وهم: عمر محمد نعسان (19 عامًا)، والطفل خليل راسم خليل أبو عليا (16 عامًا) اللذين استشهدا في 2 أيلول جراء إطلاق المستوطنين النار عليهما خلال هجوم استهدف أطراف قرية المغير في رام الله والبيرة، بالإضافة إلى عمر محمد الطوباسي (20 عامًا) الذي استشهد في 6 أيلول إثر إطلاق النار عليه من قبل المستوطنين في قرية حجة بقلقيلية. وبذلك، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين برصاص المستوطنين منذ بداية عام 2026 إلى 28 شهيدًا.
كما أدت اعتداءات المستوطنين إلى إصابة 88 مواطنًا بجروح وضرر مباشر، من بينهم سبعة أطفال وست نساء، حيث سجلت محافظة نابلس الحصيلة الأكبر من المتضررين بـ33 مواطنًا، تلتها رام الله والبيرة بـ20 مواطنًا.
ولم تسلم الأراضي الزراعية والأشجار من هذه الانتهاكات، إذ تضررت خلال شهر أيلول 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون، وسجلت جنين العدد الأكبر من الأشجار المتضررة بواقع 9,839 شجرة. ويُذكر أنه منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية أيلول، نفذ المستوطنون 5561 اعتداءً أدت إلى استشهاد 29 مواطنًا قبل إضافة شهيد ياسوف الذي ارتقى في الأول من تشرين الأول/أكتوبر.
وفي منحى تصعيدي للنشاط الاستيطاني، حاول المستوطنون إقامة 21 بؤرة استيطانية جديدة خلال أيلول، توزعت بين عشر محاولات في رام الله والبيرة، وخمس في نابلس، ومحاولتان في كل من القدس وبيت لحم، ومحاولة واحدة في كل من الخليل وجنين. وتبدأ هذه العمليات بوضع الخيام والمنشآت وشق الطرق وتوفير الحماية العسكرية لتثبيتها وربطها بالبنية التحتية والمستوطنات.
وعلى صعيد أوامر المصادرة واستهداف الأراضي، أصدرت قوات الاحتلال خلال أيلول أمرين بوضع اليد لأغراض عسكرية استهدفا 9.108 دونمات في كفل حارس وقباطية، إلى جانب سبعة أوامر لإزالة الأشجار والغطاء النباتي شملت مساحات تبلغ 560.604 دونمات في مناطق مثل دير نظام وجنين وقباطية وكفر مالك وبيت عور الفوقا وبيت ريما. كما رصدت الهيئة تعديل الخط الأزرق لمستوطنة «كيدا» في أراضي جالود والمغير، بالإضافة إلى ستة إعلانات لتسجيل أراضٍ بأسماء شركات إسرائيلية في بيتونيا ودير قديس بمساحة إجمالية قدرها 138.533 دونمًا، ليصل إجمالي الأراضي المصادرة منذ بداية العام إلى نحو 6635 دونمًا.
وفي ملف الهدم، نفذت قوات الاحتلال 62 عملية هدم طالت 254 منشأة، منها 89 مسكنًا مأهولًا، وستة مساكن غير مأهولة، و13 منشأة لمصادر الرزق، و133 منشأة زراعية، و13 منشأة أخرى. وسجلت الخليل الحصيلة الأعلى للهدم بـ91 منشأة، تلتها القدس بـ60، وجنين بـ44، وبيت لحم بـ20، ورام الله والبيرة بـ11، وسلفيت بـ9، وطولكرم بـ8، وأريحا بـ6، وطوباس بـ3، ونابلس بمنشأتين، مما أدى إلى تشريد وإلحاق الضرر المباشر بـ320 مواطنًا، بينهم 164 طفلًا و64 امرأة.
وخلال الشهر ذاته، دفعت قوات الاحتلال بـ16 مخططًا استيطانيًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة تتضمن 3821 وحدة سكنية على مساحة 1,101.272 دونمًا، وطرحت عطاء لبناء 400 وحدة سكنية وثلاثة عطاءات للبنية التحتية في القدس، فضلاً عن طرح عطاء لبناء 400 وحدة في مستوطنة «كرنيه شمرون» في 22 أيلول، في مسعى متواصل لتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة