«معركة الأرحام»: كيف يتحول الإنجاب لدى الفلسطينيين إلى أداة للصمود وبقاء الهوية؟


هذا الخبر بعنوان "«معركة الأرحام».. كيف يتحول الإنجاب الفلسطيني إلى معركة بقاء؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حوار خاص مع شبكة قدس، تسلط أستاذة العلوم السياسية فضيلة تركي الضوء على التحولات البارزة في معدلات الخصوبة الفلسطينية، رابطةً بين الإنجاب والصراع الديموغرافي المستمر. وتتوقف عند العوامل الاقتصادية والفكرية المؤثرة، ودور الاتفاقيات الدولية، وصولاً إلى قصص الصمود التي تسطرها النساء في غزة اللواتي يواصلن الإنجاب رغم قسوة الحرب.
تشير الأرقام إلى تراجع ملحوظ في معدل الخصوبة الفلسطيني، حيث انخفض من 6.1 مولود للمرأة عام 1994 ليصل إلى 3.8 خلال الفترة بين 2017 و2019. وترى فضيلة تركي أن هذا التراجع يعود إلى عوامل اقتصادية وفكرية متعددة، منتقدةً في الوقت ذاته اتفاقية «سيداو» وبعض أدوار المؤسسات الدولية في إعادة صياغة مفاهيم الأسرة التقليدية.
وعلى الرغم من التحديات، تواصل نساء غزة تجسيد معاني البقاء؛ إذ وُلد نحو 20 ألف طفل في القطاع خلال أول 105 أيام من التصعيد بمعدل طفل كل عشر دقائق، وفقاً لتصريحات أخصائية الاتصالات في اليونيسف تيس إنغرام. وتؤكد تركي أن الديموغرافيا تتجاوز كونها مجرد أرقام، لتصبح ركيزة أساسية في صراع الوجود والاستمرار على الأرض، مستشهدةً بتجربة معززة آدم وقصص الأمهات اللواتي يواجهن القصف والتجويع.
وفي ختام حديثها، تدعو تركي إلى ضرورة توفير حماية شاملة للأسرة الفلسطينية على المستويات الاقتصادية والصحية والثقافية، من خلال خفض تكاليف الزواج، ودعم الأسر الشابة والأمهات، وتطوير خطاب إعلامي يعيد الاعتبار للأسرة والإنجاب كعنصر قوة استراتيجي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة