دعوات مغربية لمقاطعة مهرجان الصويرة على خلفية مشاركة إسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "حملة مغربية تدعو لمقاطعة مهرجان بالصويرة بسبب مشاركة "إسرائيليين" | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالبت الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ"إسرائيل" (MACBI) الفنانين والمشاركين في الدورة الثالثة من مهرجان "لقاءات إستير وسلمى" بضرورة الانسحاب الفوري من فعالياته.
كما دعت الحملة إلى إلغاء المهرجان الذي تحتضنه مدينة الصويرة خلال الفترة ما بين 8 و11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، احتجاجاً على وجود مشاركين إسرائيليين ضمن برنامجه المقررة.
وأوضحت الحملة في بيان رسمي أن الفعالية، التي تنظمها جمعية "إستير وسلمى" بالتعاون مع جمعية "الصويرة-موكادور"، تتضمن برامج ذات طابع تطبيعي نتيجة حضور شخصيات إسرائيلية في الجلسات والنقاشات الثقافية.
ويحمل المهرجان هذا العام شعار "عبور"، متضمناً عروضاً فنية وسينمائية ومسرحية وموسيقية، بالإضافة إلى ندوات تناقش قضايا الذاكرة والهوية والمنفى والحوار بين الأديان والثقافات، فيما تؤكد الجهة المنظمة أن الهدف هو استكشاف مفهوم العبور بين مختلف التجارب الإنسانية.
وأشارت الحملة ذاتها إلى مشاركة أكاديميين وشخصيات إسرائيلية في ندوات المهرجان، من بينها مائدة مستديرة تحت عنوان "جراح المنفى" وأخرى بعنوان "الحدود، الجغرافيا السياسية، والأديان&qot;، معتبرة أن الجمع بين مشاركين إسرائيليين وفلسطينيين ومغاربة يقع ضمن معايير التطبيع الثقافي.
واعتراضاً على تكريم الممثلة والمخرجة الإسرائيلية الراحلة رونيت القبص كشخصية رمزية للدورة، واستضافة شقيقها المخرج الإسرائيلي شلومي الكابتز، جددت MACBI رفضها القاطع لأشكال التطبيع الثقافي كافة.
وشددت الحملة على أن موقفها لا يستهدف التراث اليهودي المغربي الذي تعده جزءاً أساسياً من تاريخ المغرب، بل ترفض توظيفه في أنشطة تفضي إلى التطبيع، داعية القوى والأحزاب والنقابات والهيئات المغربية إلى مواصلة الضغط السلمي لمقاطعة المهرجان.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة