فلسطين
ثقافة

معضلة الكتابة في زمن الإبادة: حين تفقد الكلمات قدرتها على الدهشة ولا ينفد الموت

الرسالة٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥١ ص0 مشاهدة
معضلة الكتابة في زمن الإبادة: حين تفقد الكلمات قدرتها على الدهشة ولا ينفد الموت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقال: تنفد الكلمات ولا ينفد الموت - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تكتب الصحفية والروائية رشا فرحات عن استمرار توثيق الإبادة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرة إلى تحول المشاهد المأساوية من قصص صادمة فريدة إلى واقع يومي متكرر تفقد معه اللغة قدرتها على الصدمة. وتتطرق الكاتب إلى شعور التبلد العاطفي والصدمة التراكمية التي تصيب من يعيشون في أتون الحروب الطويلة، وككيف تحاول اللغة مقاومة خطر تحويل الضحايا إلى أرقام مجردة.

تتساءل الكاتبة عن جدوى الكتابة المستمرة وسط غياب الاستجابة الدولية لحجم المآسي، مؤكدة أن التحدي لم يعد البحث عن القصة الأكثر بشاعة، بل الحفاظ على القدرة على رؤية الإنسان خلف كل رقم ورمز. وتختتم بالتأكيد على مواصلة الكتابة واستعادة تفاصيل الضحايا لمنع الإبادة من الانتصار على الذاكرة واللغة والقدرة على الدهشة.

شارك الخبر: