فلسطين
اقتصاد

رحلة النفط عبر مضيق هرمز: تكاليف مرتفعة ومخاطر متزايدة تهدد أسواق الطاقة

الرسالة٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٥ ص0 مشاهدة
رحلة النفط عبر مضيق هرمز: تكاليف مرتفعة ومخاطر متزايدة تهدد أسواق الطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النفط يعبر هرمز بكلفة ومخاطر أعلى - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في السابع عشر من سبتمبر/أيلول الماضي، قامت الناقلة الكويتية العملاقة «كاظمة 3» بتفريغ مليوني برميل من الخام في ميناء رأس مركز على الساحل العماني وفقاً لبيانات شركة تتبع السفن «كبلر». وبعد أسبوعين وتحديداً في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، تعرضت الناقلة لمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز مما أسفر عن اندلاع حريق على متنها، في حين أكدت شركة معلومات الشحن البحري «ماريسكس» سلامة أفراد الطاقم وإجلائهم لاحقاً.

ولا تقتصر قصة «كاظمة 3» على كونها حادثة أمنية في مضيق هرمز، بل تعكس التغيرات الجذرية في مسار النفط الخليجي منذ اندلاع الحرب في المنطقة في الثامن وعشرين من فبراير/شباط. إذ باتت الشحنات تعتمد على آليات بديلة مثل النقل بين السفن أو ما يعرف بـ«الرحلات المكوكية» في خليج عمان لإبقاء الصادرات متدفقة، حيث ارتفعت هذه العمليات إلى نحو 2.5 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر/أيلول مقارنة بـ1.4 مليون برميل يومياً في أغسطس/آب.

وأدت هذه التعقيدات الأمنية واللوجستية إلى ارتفاع كبير في تكاليف النقل والتأمين وأجور استئجار الناقلات العملاقة، مما دفع السعودية إلى خفض سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف إلى آسيا لشحنات نوفمبر/تشرين الثاني بمقدار 3 دولارات للبرميل لمساعدة المشترين على مواجهة هذه الأعباء الإضافية. وفي ظل تكرار الحوادث والهجمات التي وثقتها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، يبقى السؤال القائم حول قدرة الأسواق على تحمل هذه التكاليف الباهظة والفاتورة المتزايدة لضمان استمرار تدفق النفط.

شارك الخبر: