حملة "إلا الدم" في غزة تحظى بالتفاف شعب وعشائري لحماية السلم الأهلي


هذا الخبر بعنوان ""إلا الدم".. التفاف شعبي وعشائري حول حملة "الداخلية" لحماية السلم الأهلي في غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحظى الحملة التوعوية التي أطلقتها وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة تحت وسم "إلا الدم" بترحيب وإشادة واسعة من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح، إلى جانب المواطنين، باعتبارها خطوة مهمة لترسيخ السلم الأهلي، والتأكيد على حرمة الدم الفلسطيني، وتغليب لغة العقل وسيادة القانون، في مواجهة مظاهر العبث والفوضى التي تهدد تماسك الجبهة الداخلية.
وتأتي هذه الإشادات في واقع ميداني مقلق أعقب حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال ولا يزال، إذ شهد قطاع غزة في الآونة الأخيرة أحداثا سلبية تمثلت في نزاعات عائلية وحوادث إطلاق نار، أفرزت حالات قتل راح ضحيتها مواطنون، مما جعل إطلاق الحملة ومساندتها مطلبا شعبيا وعشائريا ملحا للتدخل الحاسم والشجاع من الجهات الرسمية والأهلية.
وتواصل وزارة الداخلية حملتها التوعوية تحت وسم "إلا الدم" داعية إلى نبذ استخدام السلاح في الشجارات والمناسبات خارج إطار القانون، ومشددة على أن استخدام السلاح في الشجارات خارج إطار القانون يعد جريمة وطنية وإنسانية، وأن "كل شي بنحل.. إلا الدم".
وعكست مواقف الشخصيات الاعتبارية ورجال الإصلاح والمخاتير دعمهم للحملة؛ حيث أكد الحاج أبو رامي قزعاط، أحد الوجهاء ورجال الإصلاح في حي الزيتون، في حديثه لصحيفة "فلسطين"، أن الدم الفلسطيني حرمته عظيمة وأن لجان الإصلاح ترفع الغطاء عن كل متهور وتقف سندا لكل جهد يحقن الدماء عبر القانون.
من جانبه، أثنى المختار محمد الدهشان على الحملة مشددا في حديثه لصحيفة "فلسطين" على أن العبث بأمن المواطنين خط أحمر. وبدوره أشار المحامي علي الغازي إلى أن سيادة القانون هي الضمانة الوحيدة لحماية المجتمع، فيما عبر الشيخ بدر السنكري، أحد أئمة المساجد في غزة، عن تقديره البالغ للحملة مؤكدا أهمية السلم الأهلي.
وأشار المهندس حمدان السلاخي إلى أن الوعي المجتمعي يبدأ من بيئة آمنة مستقرة، وأكد المختار محمد القايض أن العشائر والوجهاء يقفون صفا واحدا إلى جانب المؤسسة الأمنية والقانونية لدعم حملة "إلا الدم".
وعلى الصعيد الشعبي، تفاعل المواطنون ببارقة أمل وإشادة كبيرة؛ إذ قال المواطن أحمد القدرة (32 عاما) لصحيفة "فلسطين" إنه يشد على أيدي رجال الشرطة لحفظ الأمن والاستقرار، وتشاطره الرأي الشابة مريم البنا (26 عاما)، بينما أضاف المواطن خالد عزام (35 عاما) أن الناس بحاجة ماسة لشعور حقيقي بالأمان، وأكد التاجر إسماعيل عيد (36 عاما) لصحيفة "فلسطين" أن حركة الأسواق والوضع الاقتصادي مرتبطان ارتباطا وثيقا بمدى توفر الأمن والأمان المجتمعي.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل