فلسطين
عاجل

عطش النازحين يتفاقم في غزة.. أزمة الوقود وشح قطع الغيار تعطل الآبار وشاحنات المياه

شهاب١٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ ص0 مشاهدة
عطش النازحين يتفاقم في غزة.. أزمة الوقود وشح قطع الغيار تعطل الآبار وشاحنات المياه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير المياه مقطوعة بين شلّ الآبار وتوقف الشاحنات.. أزمة الوقود تعمّق عطش النازحين في غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتفاقم أزمة المياه في مخيمات النزوح بقطاع غزة مع استمرار أزمة الوقود، التي تسببت في توقف عدد من مركبات نقل المياه عن العمل، وعدم قدرتها على الوصول بشكل منتظم إلى أماكن وجود النازحين. مما يضطر العائلات إلى انتظار وصول المياه، أو حمل أوعيتها والسير لمسافات طويلة لتوفير المياه اللازمة للشرب والغسيل والاستحمام وباقي احتياجاتهم اليومية.

في مخيم للنازحين وسط خانيونس، تعيش سعاد كوارع، 62 عامًا، مع عائلتها الممتدة المكونة من نحو 23 شخصًا، وتنتظر يوميًا وصول مركبات نقل المياه إلى المخيم. تقول كوارع لـ"شهاب": إن المركبات التي كانت تصل إلى المنطقة بشكل شبه منظم لم تعد تأتي يوميًا، بعدما توقفت مركبات عدة عن العمل بسبب نقص السولار والزيوت وقطع الغيار.

ولا تقتصر أزمة نقل المياه على العائلات التي تنتظر وصولها، بل تطال أيضًا أصحاب المركبات التي كانت تؤمن نقل المياه إلى مخيمات النزوح. في دير البلح وسط قطاع غزة، توقفت شاحنتا المياه اللتان يعمل عليهما محمود منصور، 36 عامًا، منذ نحو شهرين، بعدما تعطلت إحداهما بسبب حاجتها إلى زيت للمحرك، فيما أصيبت الأخرى بعطل في أجزاء من محركها، ولم يتمكن من توفير قطع الغيار اللازمة لإصلاحها.

ويحذر رئيس بلدية خانيونس ونائب رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة، علاء الدين البطة، من تفاقم أزمة المياه مع استمرار نقص الزيوت والوقود اللازمين لتشغيل مولدات الآبار ومحطات الضخ. ويقول البطة إن الزيوت أُدخلت إلى 40 مولدًا فقط من أصل نحو 700 مولد في قطاع غزة، فيما لا تزال بقية المولدات تواجه نقصًا في مستلزمات التشغيل.

ويقول مدير عام سلطة المياه في قطاع غزة، منذر سالم، لـ"شهاب"، إنه أشار إلى أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة دمرت أكثر من 210 أبار من أصل 320 بئرًا كانت موجودة في القطاع، فيما دُمر نحو 80% من محطات التحلية التي كانت تزود السكان بمياه الشرب، مما أدى إلى تراجع حصة الفرد من نحو 85 لترًا يوميًا قبل الحرب إلى نحو 22 لترًا في أفضل الأحوال حاليًا.

شارك الخبر: