فلسطين
سياسة

فيلم وثائقي أمريكي يفضح الادعاءات الإسرائيلية وينفي وجود أنفاق تحت مستشفيات غزة

فلسطين أون لاين١٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٤ ص0 مشاهدة
فيلم وثائقي أمريكي يفضح الادعاءات الإسرائيلية وينفي وجود أنفاق تحت مستشفيات غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيلم وثائقي أمريكي يدحض مزاعم وجود أنفاق تحت مشافي غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يسلط الفيلم الوثائقي الأمريكي "الطبيب الأمريكي" الضوء على واقع المستشفيات في قطاع غزة خلال الحرب، مقدماً شهادات لأطباء أمريكيين عملوا داخل عدد من المنشآت الطبية، ولم يروا أنفاقاً تحت المستشفيات التي عالجوا فيها المرضى.

ويكتسب الفيلم أهمية خاصة في ظل تبرير "إسرائيل" استهداف عدد من المستشفيات في غزة بالادعاء زورًا أن المقاومة تستخدم أنفاقاً ومنشآت عسكرية أسفلها، وهي المزاعم التي استُخدمت لتبرير اقتحام واستهداف منشآت طبية خلال الحرب.

ويركز الفيلم، الذي أخرجته بوه سي تينغ، على تجربة ثلاثة أطباء أمريكيين عملوا في غزة، هم جراح العظام مارك بيرلموتر، وطبيب الطوارئ من أصول فلسطينية ثائر أحمد، وفيروز سيدوا. ويعرض شهاداتهم حول ما شاهدوه داخل المستشفيات التي عملوا فيها، بما في ذلك حجم الإصابات والدمار الذي لحق بالمنظومة الصحية.

وبحسب الفيلم، يؤكد الأطباء الثلاثة أنهم لم يشاهدوا أنفاقاً في أي من المستشفيات التي عملوا فيها في غزة، في شهادة تتعارض مع الرواية الإسرائيلية التي ربط استهداف المنشآت الطبية بوجود بنى تحتية عسكرية تحتها.

ولا يكتفي فيلم "الطبيب الأمريكي" بتناول مسألة الأنفاق المزعومة، بل يوثق أيضاً الظروف التي واجهها الأطباء والمرضى داخل المستشفيات، بما في ذلك الإصابات الجماعية ونقص الإمكانات والضغط الشديد الذي تعرض له القطاع الصحي خلال الحرب. ومن بين أكثر المشاهد قسوة في الفيلم، توثيق ما يصفه العمل بـ"الضربة المزدوجة"، حيث يتعرض المسعفون والعاملون في المجال الطبي للاستهداف أثناء محاولتهم التعامل مع المصابين عقب ضربة على مستشفى ناصر في خان يونس.

ويحاول الفيلم نقل المشاهد من الجدل السياسي حول الحرب إلى ما شاهده الأطباء ميدانياً، خصوصاً الأطفال والمرضى والعاملين في القطاع الصحي، بعيداً عن التفسيرات العسكرية التي رافقت استهداف المستشفيات. ويرى الأطباء المشاركون في الفيلم أن حجم المعاناة الإنسانية في غزة لا يحتاج إلى معرفة معمقة بتاريخ الصراع حتى يمكن الحكم عليه، مشددين على أن قتل الأطفال واستهداف المنشآت الطبية ومعاناة المرضى قضايا إنسانية تتجاوز الانقسامات السياسية والدينية.

شارك الخبر: