ثلاث سنوات على طوفان الأقصى: تداعيات الحرب والدمار المستمر في غزة


هذا الخبر بعنوان "الطوفان وقود ثورة لزوال الاحتلال | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد المقاومة الفلسطينية الفاعل الرئيسي في المعادلة السياسية، حيث شكل الطوفان وقود ثورة لزوال الاحتلال الإسرائيلي والسرطان الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط، وكان من الأهداف الاستراتيجية للمعركة صون المقدسات الإسلامية والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. لقد كسرت معركة طوفان الأقصى هيبة قوات الاحتلال بعد الفشل الأمني والعسكري، وغيرت المعادلة العسكرية، وأعادت روح المقاومة والإرادة الشعبية، وأحيت القضية الفلسطينية مجددًا.
مرت ثلاث سنوات وحرب الإبادة لم تنته آثارها بعد، في ظل أكذوبة وقف إطلاق النار ووقف القتال الواسع الذي لم يُنهِ المعاناة اليومية ولا أعاد بناء ما دُمّر. يعيش السكان في غزة في حالة صعبة للغاية وسط استمرار القتل والاغتيال والدمار، بينما تظل تداعيات 7 أكتوبر حاضرة أمنيًا ونفسيًا وسياسيًا على الفلسطينيين والمجتمع الصهيوني على حد سواء.
الدرس الأبرز يتمثل في أن الحلول العسكرية وحدها لم تُنتج استقرارًا، وأن أي مسار مستقبلي يتطلب معالجة جذور الصراع كالاحتلال والحصار والأمن المتبادل والتمثيل السياسي الفلسطيني بطريقة واقعية. وفي المقابل، يريد الاحتلال هدوءًا تامًا وتجريد غزة من السلاح، بينما قدمت فصائل غزة تسهيلات وتنازلات لعيش الشعب بكرامة والبقاء على الأرض دون تهجير أو نزوح جديد.
عاجل
سياسة
عاجل
عاجل