هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: اعتداءات المستوطنين بين رام الله ونابلس تضيق الخناق على سبل العيش وتخدم التوسع الاستيطاني


هذا الخبر بعنوان ""مقاومة الجدار": اعتداءات المستوطنين بين رام الله ونابلس تضيق سبل العيش وتوسع الاستيطان | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن تمركز اعتداءات المستوطنين في المنطقة الواقعة بين رام الله ونابلس يعكس ضغطاً متصاعداً ومتراكماً على الريف الفلسطيني، الأمر الذي يجعل الوصول إلى الأراضي والزراعة وأعمال الرعي أمراً بالغ الخطورة وباهظ الكلفة.
وأشارت الهيئة، في بيانها، إلى أن تكرار هذه الاعتداءات بات يشكل وسيلة ضغط فاعلة لإضعاف الانتفاع بالأراضي وتهيئة الظروف المواتية لتوسيع رقعة الاستيطان.
وبيّنت الهيئة أن أساليب هذا الضغط تتنوع بحسب البيئات المستهدفة؛ ففي الريف يركز الاعتداء على ضرب العلاقة القائمة مع الأرض ومصادر الرزق، في حين يستهدف في القدس الوجود الفلسطيني داخل النسيج الحضري ومجالاته الحياتية اليومية.
وأوضحت الهيئة أنه على الرغم من اختلاف المواقع الجغرافية، إلا أن تداعيات تلك الاعتداءات تتقاطع عند تقييد حرية الحركة، واستنزاف مصادر الرزق، وتقويض الشعور بالأمان، مما يسهم في تعزيز بيئة الإكراه والتهجير وفرض واقع جديد على المكان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة