دكتور حسن نافعة يحذر من خطورة "مجلس السلام" ويصفه بغطاء سياسي للعدوان على غزة


هذا الخبر بعنوان "نافعة للرسالة: مجلس السلام يوفر غطاءً سياسيًا للإبادة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، من خطورة الدور الذي يؤديه ما يُسمّى «مجلس السلام» في قطاع غزة، مؤكداً أن المجلس تحول من إطار أُنشئ لإنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع إلى مظلة سياسية تمنح إسرائيل مزيدًا من الوقت لمواصلة عدوانها دون تحمل المسؤولية عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وفي تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أوضح نافعة أن الإشكالية الأساسية في المجلس تكمن في طبيعة المشروع السياسي وراء إنشائه، والذي يعكس محاولة أمريكية لإعادة هندسة المشهد الفلسطيني وفرض ترتيبات جديدة تنسجم مع المصالح الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن المقاربة الأمنية تعامل الفلسطينيين كمشكلة إدارية وإنسانية وليس كشعب واقع تحت الاحتلال.
وأشار إلى أن ما يجري منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار يكشف خللًا جوهريًا، حيث تتواصل الاعتداءات وتتعرقل عمليات الإعمار بينما ينشغل المجلس بمناقشة الترتيبات الأمنية والإدارية ومستقبل الحكم في غزة، بدلًا من الضغط الفعلي لإلزام إسرائيل بوقف العدوان والانسحاب.
وأضاف أن أخطر ما يترتب على عمل المجلس هو تحويل العدوان إلى ملف تفاوضي مفتوح وإبقاء القضية داخل دائرة الإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن أي ترتيبات دولية لا تستند إلى وحدة الأراضي الفلسطينية وحق تقرير المصير وإنهاء الاحتلال ستبقى عاجزة عن تحقيق سلام حقيقي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة