تصعيد عسكري بحري في مضيق هرمز وخليج عُمان ومساع دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة


هذا الخبر بعنوان "تصعيد بحري في مضيق هرمز وخليج عُمان وتحركات دبلوماسية لاحتواء الحرب | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل التطورات العسكرية المرتبطة بالحرب على إيران، مع تصاعد المواجهة البحرية في خليج عُمان ومضيق هرمز، وسط تقارير عن ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في صفوف الجيش الأميركي، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية روسية وعُمانية لاحتواء التوتر وفتح المجال أمام تسوية سياسية.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف سفينة الشحن «أوشن موليكا»، التي ترفع علم بنما، بذخيرة دقيقة في خليج عُمان، ما أدى إلى تعطيل نظام الدفع فيها بالكامل، دون وقوع إصابات بين أفراد طاقمها. وقالت القيادة إن السفينة تجاهلت تحذيرات متكررة، وحاولت اختراق الحصار البحري المفروض على إيران، بعد مغادرتها ميناءً إيرانيًا.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني وقوع انفجار في ناقلة نفط عملاقة، عازيًا الحادث إلى اصطدامها بلغم أثناء محاولتها عبور ما وصفه بـ«مسار غير قانوني» في مضيق هرمز. وسبق ذلك إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن إصابة ناقلة نفط بقذيفة مجهولة المصدر أثناء خروجها من المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، دون إصابات بين أفراد الطاقم.
وفي الولايات المتحدة، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن وزارة الحرب رفعت بصورة غير معلنة حصيلة قتلى الجيش الأميركي في الحرب إلى 21 عسكريًا، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 865 إصابة. وأثارت هذه الأرقام انتقادات من نائبين ديمقراطيين في الكونغرس، اتهما وزير الحرب بيت هيغسيث بالإخفاق في تحمل المسؤولية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نقل إلى نظيره الأميركي دونالد ترامب، بالتنسيق مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، رؤية طهران بشأن تسوية محتملة للنزاع، بعد لقاءات جمعت بوتين وبزشكيان في تركمانستان. وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية عُمان بدر البوسعيدي، خلال اتصال مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، على رفض استهداف المنشآت المدنية وضرورة تعزيز التهدئة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة