فلسطين
سياسة

تصاعد الصراع الإقليمي بين تركيا وإسرائيل: خريطة النفوذ من غزة إلى دمشق وتحالفات الشرق الأوسط

الرسالة١٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٩ م0 مشاهدة
تصاعد الصراع الإقليمي بين تركيا وإسرائيل: خريطة النفوذ من غزة إلى دمشق وتحالفات الشرق الأوسط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تركيا وإسرائيل.. صراع النفوذ من غزة إلى دمشق والتحالفات الإقليمية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتصاعد الغضب الإسرائيلي من تركيا ونفوذها في المنطقة بشكل لافت وفي أكثر من ملف، مما يعكس تراكمية في الخلافات بين الطرفين التي فجرها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حينما اتهم تركيا بأنها محور للإخوان المسلمين وأن 400 عام من حكم الدولة العثمانية انتهت، في إشارة إلى محاولات فرض النفوذ التركية في المنطقة. ويمكن فهم هذا الغضب باعتباره ناتجًا عن مجموعة عوامل مترابطة تتجاوز النفوذ التركي في سوريا وحدها.

1. النفوذ التركي المتصاعد في سوريا
يُعد هذا العامل الأكثر حساسية حاليًا؛ فبعد سقوط نظام الأسد، أصبحت تركيا من أبرز القوى الخارجية المؤثرة في سوريا، وتدعم الحكومة السورية الجديدة سياسيًا وعسكريًا، بما في ذلك التدريب والتعاون الدفاعي. والأهم بالنسبة لإسرائيل هو وجود مخاوف من نشر قوات تركية ومنظومات دفاع جوي في سوريا، وهو ما يفسر الضربة الإسرائيلية الأخيرة لقاعدة أبو الظهور في إدلب لمنع نشر هذه القوات.

2. موقف تركيا من غزة ودورها في المفاوضات
أصبحت أنقرة من أبرز الدول التي تتحرك سياسيًا في ملف غزة، وتشارك في جهود الهدنة وإعادة الإعمار والترتيبات السياسية لما بعد الحرب، وهو ما تقره واشنطن نفسها. ومن المنظور الإسرائيلي، تتمثل المشكلة في سعی تركيا لتكون طرفًا مؤثرًا في تحديد مستقبل غزة.

3. استضافة قيادات حماس
تمنح العلاقات التركية مع حماس وقدرة أنقرة على التواصل المباشر مع قيادات الحركة ورقة قوية لا تمتلكها معظم الدول الأخرى. وفي الوقت الذي تستخدم فيه واشنطن هذه القناة في مسار المفاوضات، تسعى إسرائيل لعزل حماس سياسيًا.

4. اتفاق الدفاع الثلاثي بين تركيا والسعودية وباكستان
في 7 أغسطس الحالي، وقعت تركيا والسعودية وباكستان اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي ينص على أن الاعتداء المسلح على دولة منها يُعد اعتداءً عليها جميعًا. ورغم تأكيد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الاتفاق لا يستهدف دولة بعينها، إلا أنه يساهم من زاوية إسرائيل الاستراتيجية في بناء ترتيب أمني إقليمي تقوده قوى إسلامية كبرى.

5. العلاقة الاستراتيجية بين أنقرة وواشنطن
تعتبر تركيا عضوًا في حلف الناتو ولها علاقات أمنية عميقة مع الولايات المتحدة، مما يجعل الخلاف الإسرائيلي-التركي أكثر تعقيدًا. كما أثار توجه واشنطن لبيع مقاتلات متطورة من طراز إف-35 لأنقرة قلق إسرائيل بشأن تأثيره المحتمل على التفوق العسكري الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

شارك الخبر: