فلسطين
سياسة

بعد إخفاقات 7 أكتوبر.. الشاباك ينشئ مدرسة لفهم الإسلام والثقافة الفلسطينية

شبكة قدس١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٩ ص0 مشاهدة
بعد إخفاقات 7 أكتوبر.. الشاباك ينشئ مدرسة لفهم الإسلام والثقافة الفلسطينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشاباك يراجع أدواته الاستخبارية.. مدرسة جديدة لفهم الإسلام والثقافة الفلسطينية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعتزم جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك تأسيس مدرسة متخصصة في الدراسات الإسلامية، بهدف تعزيز معرفة العاملين فيه بالإسلام والثقافة الفلسطينية، وتحديداً في قطاع غزة، فضلاً عن فهم طبيعة التطرف في المنطقة وتطورات الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد موقع واللا الإسرائيلي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي معالجة الثغرات التي كشفت عنها مراجعات الإخفاقات الاستخبارية التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر 2023، وفي مقدمتها قصور فهم أيديولوجيا حركة حماس وتوجهاتها، وعدم إدراك طبيعة أفكارها ومدى تشددها واستعدادها للمواجهة.

وأوضح موقع واللا أن الاعتماد المفرط على وسائل جمع المعلومات التقنية، كالطنست على الاتصالات ومراقبة الرسائل عبر تطبيقات مثل واتساب والبريد الإلكتروني، قد أسهم في تراجع الاهتمام بالمعرفة المتخصصة بالدين والثقافة والأفكار السائدة في المجتمع الفلسطيني. وأشارت مصادر استخبارية إلى أن توفر الكميات الكبيرة من المعلومات التقنية لم يكن كافياً لإدراك دوافع حركة حماس وتوجهاتها.

وفي السياق ذاته، نقل الموقع عن مسؤول استخباري إسرائيلي رفيع قوله إن المؤسسة الأمنية أخفقت في إدراك حجم كراهية حماس لإسرائيل، ومدى تشددها وعدم استعدادها للتسوية، وقدرتها على تبرير أعمالها انطلاقاً من رؤيتها الأيديولوجية.

وستعمل المدرسة الجديدة إلى جانب برنامج تعليم اللغة العربية القائم حالياً داخل الشاباك، مستعينة بمحاضرين وخبراء ومسؤولين حاليين وسابقين، لتنفيذ أبحاث وصياغة مواد تعليمية تلبي احتياجات الجهاز وطبيعة مهامه، بغية توسيع معرفة العاملين بتعدد التفسيرات الإسلامية، وتعزيز فهمهم للثقافة الفلسطينية والتغيرات الإقليمية لمعالجة الثغرات التي ظهرت في التقديرات الاستخبارية قبل هجوم السابع من أكتوبر.

شارك الخبر: