سلطات الاحتلال تعيد نصب إشارة "قف" في العيزرية لتفضيل المستوطنات وتكريس الأزمة المرورية


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يعيد نصب إشارة "قف" بالعيزرية لتسهيل حركة المستوطنين وتعميق الأزمة المرورية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقدمت سلطات الاحتلال على إعادة نصب إشارة “قف” عند مخرج بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، في خطوة تستهدف منح الأولوية لحركة المستوطنين القادمين من مستوطنة “كيدار”، وذلك على حساب المواطنين الفلسطينيين الذين يعتمدون على هذا الطريق الحيوي الذي يعبره عشرات آلاف المواطنين يومياً للتنقل بين محافظات جنوب الضفة الغربية وشمالها.
وتأتي هذه الإجراءات وسط أزمة مرورية خانقة تعاني منها المنطقة بشكل يومي، نتيجة الضغط الهائل على هذا الطريق الذي يمثل شريان حياة رئيسياً للتنقل بين شمال الضفة الغربية المحتلة وجنوبها، لا سيما بعد إغلاق الطرق المرورية عبر القدس في وجه الفلسطينيين.
وتمنح الإشارة الجديدة أفضلية المرور للمستوطنين القادمين من “كيدار”، رغم أن عدد سكانها لا يتجاوز 1500 مستوطن، بينما يقع على مسافة أمتار قليلة دوار مروري آخر تُعطى فيه الأولوية أيضاً للمستوطنين المتجهين نحو مستوطنة “معاليه أدوميم”، مما يزيد من حدة التمييز في تنظيم السير على حساب أهالي المنطقة.
يُذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد عمدت قبل نحو 13 عاماً إلى تضييق مخرج العيزرية ليقتصر على مسلك واحد بدلاً من مسلكين، مما ضاعف معاناة المواطنين وتسبب باحتجاجات شعبية واسعة نظمها أهالي العيزرية وأبو ديس والسواحرة والتجمعات البدوية، وأسفرت حينها عن إزالة إشارة “قف” من مكانها.
واليوم، تعيد سلطات الاحتلال فرض الإشارة ذاتها في واقع مروري وسكاني أكثر تعقيداً، بالتزامن مع النمو الكبير في أعداد السكان والمركبات، مما ينذر بتفاقم الأزمة المرورية وتعميق معاناة عشرات الآلاف من المواطنين المعتمدين على هذا الطريق بشكل يومي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة