السباق الانتخابي في إسرائيل: تقدم أيزنكوت في استطلاعات الملاءمة وتحديات المعارضة في مواجهة نتنياهو


هذا الخبر بعنوان "الانتخابات الإسرائيلية: إخفاق نتنياهو وحسابات المعارضة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، تدخل المنافسة أسبوعيها الأخيرين وسط مفارقة واضحة تتمثل في تقدم غادي أيزنكوت على بنيامين نتنياهو في بعض استطلاعات الرأي بشأن الملاءمة لرئاسة الحكومة، دون أن ينعكس ذلك بالضرورة على زيادة مقاعد معسكر المعارضة أو قدرته على تشكيل حكومة بديلة.
تسعى حملة غادي أيزنكوت إلى توظيف خلفيته العسكرية وخبرته الأمنية عبر الدعوة إلى مناظرة تلفزيونية مباشرة مع بنيامين نتنياهو، في محاولة لتقديم نفسه كبديل قادر على استقطاب الأصوات وقيادة المعارضة، وسط استمرار التداعيات السياسية والأمنية المرتبطة بإخفاقات الأجهزة الأمنية والسياسية في منع هجوم 7 أكتوبر 2023.
في المقابل، يحاول بنيامين نتنياهو ربط المنافسة بالأمن والتهديدات الإقليمية ونتائج الحرب بدلاً من جعلها استفتاءً على مسؤوليته السياسية، مستفيداً في ذلك من غياب برنامج موحد لأحزاب المعارضة التي تضم شخصيات مثل نفتالي بينيت، أفيغدور ليبرمان، ويائير غولان، حيث يركز كل طرف على قضايا مختلفة كالأمن، تجنيد الحريديم، وغلاء المعيشة.
تكتسب الأحزاب الصغيرة والمتأرجحة حول نسبة الحسم، بما فيها حزب جنود الاحتياط بقيادة يوعاز هندل ويرون زليخا، إضافة إلى حزب عوفر فينتر، أهمية بالغة في تحديد توزيع المقاعد البرلمانية، مما يضع المعارضة أمام تحدي تجنب تشتت الأصوات وتحويل الانتقادات الموجهة للحكومة إلى أغلبية برلمانية حقيقية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة