فلسطين
اقتصاد

موسم قطف الزيتون في عورتا: مزارعون يواجهون قيود الاحتلال واعتداءات المستوطنين

الرسالة١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٤ ص0 مشاهدة
موسم قطف الزيتون في عورتا: مزارعون يواجهون قيود الاحتلال واعتداءات المستوطنين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زيتون عورتا خلف الحواجز: مزارعون يُطردون من أراضيهم مع بداية موسم القطاف - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدر مجلس قروي عورتا بيانًا بشأن اضطرار المواطنين الفلسطينيين إلى انتظار تنسيق وموافقة الاحتلال الإسرائيلي حتى يتمكنوا من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون، في مشهد يجسد حجم القيود المفروضة على أصحاب الأرض. وأوضح المجلس، استنادًا إلى الارتباط المدني الفلسطيني، أن تنسيقًا سيُجرى لقطف ثمار الزيتون في عدد من المناطق المحيطة بالبلدة، بينما لا زالت مناطق أخرى تنتظر الإذن.

وفي بلدة عورتا، جنوب نابلس، تعرض مزارعون لاعتداءات مع بداية موسم القطاف من قبل المستوطنين الذين منعوهم من الوصول إلى أشجار الزيتون وأجبروهم على مغادرة الحقول. وقد شهدت المنطقة السهلية التابعة للبلدة توترات مشابهة لما حدث في أعوام سابقة قرب مستوطنتي إيتمار وألون موريه، حيث يواجه المزارعون عراقيل عديدة وطرقًا بديلة طويلة.

وامتدت الاعتداءات لتشمل بلدات أخرى في محافظة نابلس مثل بيتا وجماعين وعوريف وعصيرة القبلية وبيت فوريك ودير شرف. وتشير بيانات وزارة الزراعة الفلسطينية إلى تضرر آلاف الأشجار في الضفة الغربية وخسائر مادية جسيمة، مما يضع الموسم الحالي ضمن أزمة زراعية واقتصادية متصاعدة.

وأكد أمير داوود، مدير التوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن المزارع الفلسطيني يواجه تحديات متزايدة منذ أكثر من ثلاثة أعوام بسبب القيود العسكرية واعتداءات المستوطنين. وأشار إلى أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان كثفت جهودها لمساندة المواطنين وتوفير الدعم والحماية لهم خلال موسم الزيتون لتسهيل وصولهم إلى أراضيهم.

شارك الخبر: