ألمانيا تصف الوضع الإنساني في غزة بالكارثي وتطالب بتعزيز عاجل لإمدادات الإغاثة


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا: الوضع الإنساني في غزة كارثي وإمدادات الإغاثة غير كافية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برلين، 14 أكتوبر 2026 - وصفت الحكومة الألمانية الوضع الإنساني في قطاع غزة بأنه "كارثي"، مؤكدةً على الحاجة الملحة لإجراء تحسينات شاملة وعاجلة على تدفق المساعدات والإمدادات الأساسية، وذلك في ظل القيود المستمرة التي تعيق وصول الاحتياجات الإنسانية للسكان. وفي رد رسمي على استجواب برلماني من حزب اليسار، أفادت الحكومة الألمانية بأنها تجري اتصالات مكثفة لإزالة العقبات الجمركية وتخفيف القيود على المواد ذات الاستخدام المزدوج. كما تركز الجهود على ضمان وصول إمدادات حيوية كالوقود وزيوت المحركات والخيام المقاومة للماء، بالتعاون مع المنظمات الإغاثية العاملة ميدانيًا.
وأشارت برلين، استنادًا إلى بيانات الأمم المتحدة، إلى تحسن نسبي في كميات المساعدات منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن قدرة المنظمات غير الحكومية على الوصول إلى القطاع تراجعت بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة منذ سبتمبر من العام نفسه. وتؤكد الحكومة الألمانية أن تحقيق تحسن مستدام في الأوضاع الإنسانية يرتبط بالتنفيذ الفعلي لبنود خطة السلام الخاصة بغزة، خاصة فيما يتعلق بإعادة تأهيل البنية التحتية المدنية المدمرة.
تُعد ألمانيا من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية للقطاع على المستوى الثنائي، حيث خصصت حوالي 420 مليون يورو منذ السابع من أكتوبر 2023. ومع ذلك، تكشف بيانات حركة المعابر لشهر سبتمبر 2026 عن فجوة كبيرة بين أعداد الشاحنات المفترض دخولها وما وصل فعليًا، رغم الترتيبات المعلنة لوقف إطلاق النار. فمن أصل 18 ألف شاحنة كان يُفترض دخولها (بمعدل 600 شاحنة يوميًا)، لم تتجاوز نسبة الشاحنات التي دخلت القطاع 29.3%، مسجلة عجزًا بلغ 12,735 شاحنة.
وشمل هذا العجز الشاحنات التجارية والمساعدات الإنسانية وشحنات المحروقات. وفيما يتعلق بالمحروقات، دخل 240 شاحنة فقط خلال الشهر، من أصل 1500 شاحنة كان يُفترض دخولها، مما يعكس نقصًا مستمرًا في الإمدادات اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية. دخلت جميع الشاحنات عبر معبر كرم أبو سالم، بينما ظل معبرا زيكيم وكسوفيم مغلقين. أما حركة المسافرين عبر معبر رفح، فقد اقتصرت على عشرة أيام فقط خلال الشهر.
تسلط هذه الأرقام الضوء على الفجوة بين الالتزامات المعلنة والواقع الميداني، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الغذاء والوقود ومستلزمات الإيواء والخدمات الأساسية في غزة.
سياسة
سياسة
صحة
سياسة