متى يجب أن يقلقك تسارع ضربات القلب أثناء ممارسة الرياضة؟


هذا الخبر بعنوان "متى يصبح تسارع ضربات القلب أثناء الرياضة علامة خطر؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعد ارتفاع معدل ضربات القلب استجابة طبيعية لزيادة حاجة العضلات للأكسجين أثناء التمرين. ومع ذلك، فإن ظهور أعراض معينة بالتزامن مع هذا التسارع قد يشير إلى مشكلة صحية تستدعي الانتباه الفوري. يشير موقع "هيلث لاين" الصحي إلى أن الشعور بألم في الصدر، أو ضيق في التنفس بشكل غير طبيعي، أو الدوخة، أو اضطراب في إيقاع القلب أثناء التمرين، قد تكون علامات تحذيرية تستلزم استشارة طبية.
تختلف ضربات القلب الطبيعية أثناء الرياضة بناءً على عوامل مثل العمر، وشدة التمرين، ومستوى اللياقة البدنية، وقد تتأثر أيضاً ببعض الأدوية والحالة الصحية للفرد. لذلك، لا يكفي مجرد ارتفاع معدل ضربات القلب للحكم على وجود خطر. يمكن تقدير الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب بشكل تقريبي بطرح العمر من 220. ويستهدف النشاط المعتدل عادةً ما بين 50% و70% من هذا الحد، بينما يستهدف النشاط الشديد ما بين 70% و85%. على سبيل المثال، لشخص يبلغ من العمر 40 عاماً، يبلغ الحد الأقصى التقديري 180 ضربة في الدقيقة، ويتراوح النطاق المستهدف للنشاط المعتدل بين 90 و126 ضربة.
هذه الأرقام هي مجرد إرشادات عامة وليست حدوداً قاطعة للصحة أو تشخيصاً للأمراض. قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو يتناولون أدوية معينة إلى نطاق معدل ضربات قلب يحدده الطبيب، وفقاً لتوصيات "جمعية القلب الأميركية".
يصبح تسارع ضربات القلب أثناء الرياضة مدعاة للقلق، وقد يشير إلى خطر، عند اقترانه بأحد الأعراض التالية:
قد يظهر الانزعاج القلبي على شكل ضغط خفيف، أو قد يمتد إلى الذراع أو الفك أو الظهر، وقد يصاحبه غثيان أو تعرق بارد. لذلك، من الضروري عدم انتظار الشعور بألم شديد لأخذ هذه الأعراض على محمل الجد.
في حال ظهور أي من الأعراض المقلقة، يجب التوقف فوراً عن التمرين وطلب المساعدة الطبية. في حالات ألم الصدر الشديد، أو ضيق التنفس الحاد، أو الإغماء، يجب الاتصال بالإسعاف فوراً، مع تجنب قيادة السيارة بنفسك. لا تحاول إكمال التمرين لاختبار قدرتك على التحمل.
إذا تكرر الخفقان غير المعتاد، فمن الضروري طلب تقييم طبي قبل العودة إلى ممارسة النشاط البدني الشديد، حتى لو هدأت الأعراض بعد فترة من الراحة.
صحة
صحة
صحة
صحة