الولايات المتحدة تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران وسط شكوك حول فعاليتها


هذا الخبر بعنوان "سي إن إن: الولايات المتحدة تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدرس الولايات المتحدة خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، بما في ذلك استخدام قنبلة «أم القنابل» لاستهداف منشآت الطاقة والمواقع النووية. هذه الخطوة قد تمثل تصعيدًا كبيرًا في الصراع، في ظل وجود شكوك داخل الإدارة الأمريكية حول قدرة هذه الضربات على تحقيق أهدافها الاستراتيجية أو إنهاء المواجهة.
وفقًا لشبكة «سي إن إن» الأمريكية، التي نقلت عن مصادر مطلعة، فقد أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الجيش بإعداد خطط لشن ضربات إضافية على أهداف إيرانية. تشمل هذه الخطط استهداف بنية تحتية واسعة للطاقة، بالإضافة إلى خيارات لاستخدام القنبلة التقليدية الأكبر في الترسانة الأمريكية.
وتتضمن الخطط العسكرية المتعلقة باستهداف المواقع النووية الإيرانية، بما فيها موقع «جبل الفأس»، استخدام قنبلة «أم القنابل»، المعروفة بقدرتها التدميرية الهائلة. ومع ذلك، يشكك مسؤولون أمريكيون في مدى قدرتها على تحقيق الأهداف المعلنة للحرب أو إحداث تغيير حاسم في ميزان المواجهة.
وأشارت الشبكة إلى أن القنبلة قادرة على إحداث دمار واسع يعادل مساحة عدة أحياء سكنية، لكن قدرتها المحدودة على اختراق الأرض بعمق قد تجعلها غير فعالة في تدمير المنشآت النووية المحصنة تحت الأرض، والتي يُشتبه في وجودها في موقع «جبل الفأس».
وفقًا للمصادر، فإن استخدام القنبلة سيؤدي إلى آثار تدميرية هائلة في المنطقة المستهدفة، لا سيما على سطح الأرض، لكنه لن يضمن بالضرورة تدمير المنشآت العميقة أو تحقيق النتائج العسكرية التي تسعى إليها واشنطن.
تثير الخطط الأمريكية مخاوف بشأن سقوط ضحايا مدنيين، خصوصًا إذا استُخدمت القنبلة ضد منشآت الطاقة القريبة من المناطق المأهولة بالسكان أو المواقع المدنية، نظرًا إلى اتساع نطاق الانفجار وشدة آثاره التدميرية.
في هذا السياق، نقلت «سي إن إن» عن مسؤولين أمريكيين تحذيراتهم من أن استخدام «أم القنابل» لن يجبر إيران بالضرورة على الاستسلام، ولن يحقق بمفرده نصرًا عسكريًا استراتيجيًا، ما يثير تساؤلات بشأن جدوى التصعيد العسكري في ظل غياب ضمانات بتحقيق أهداف الحرب.
وأضافت الشبكة أن بعض المسؤولين الأمريكيين يتساءلون في أحاديث خاصة عما إذا كان البيت الأبيض يمتلك استراتيجية واضحة لربط هذه الخطط العسكرية بمسار يؤدي فعليًا إلى إنهاء الحرب. فيما لا يعرف بعض مستشاري البيت الأبيض ما إذا كان تصريح ترمب بشأن الامتناع عن اتخاذ إجراء ضد إيران قبل الانتخابات نهائيًا أم قابلًا للتغيير.
وبحسب المصادر، وضع المسؤولون العسكريون خيارات لضربات إضافية قد تُستخدم لتوفير مخرج لترمب من الصراع، حتى في حال لم تحقق الأهداف المعلنة لبدء الحرب، وهو ما يعكس استمرار الجدل داخل الإدارة الأمريكية بشأن حدود القوة العسكرية وقدرتها على حسم المواجهة مع إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة