فلسطين
سياسة

أوباما: التفوق العسكري لا يضمن أمن إسرائيل وحكومتها تتخلى عن الأخلاق

شهاب١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٨ ص0 مشاهدة
أوباما: التفوق العسكري لا يضمن أمن إسرائيل وحكومتها تتخلى عن الأخلاق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوباما: القوة العسكرية لن تمنح "إسرائيل" الأمن وحكومتها تخلّت عن الأخلاق | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بشدة سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين، مؤكداً أن الاعتماد على القوة العسكرية والتكنولوجية ورفض تقديم التنازلات لن يؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار على المدى الطويل، رغم أي مكاسب مؤقتة قد تتحقق.

وفي تصريحات صحفية، أوضح أوباما أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تستند إلى تفوقها العسكري والتكنولوجي لفرض إرادتها دون مراعاة للحقوق الفلسطينية، معتبراً أن هذا النهج يمثل تخلياً عن المبادئ الأخلاقية ولا يوفر أساساً مستداماً للأمن.

وشدد الرئيس الأمريكي الأسبق على أن حوالي سبعة ملايين فلسطيني لن يغادروا أراضيهم، داعياً حكومة الاحتلال إلى الاعتراف بهذه الحقيقة والتعامل معها كواقع لا يمكن تجاهله، وأن إنكار الوجود الفلسطيني وتجاهل حقوقه الوطنية لن يؤدي إلى تسوية دائمة.

وفي سياق حديثه عن جذور الصراع، أشار أوباما إلى أن الفلسطينيين تعرضوا لانتزاع أراضيهم، معتبراً أن مطالبتهم باستعادتها ورفضهم للظلم أمر مفهوم، مما يؤكد مركزية الأرض والحقوق الوطنية في الصراع.

تأتي تصريحات أوباما في وقت تتواصل فيه سياسات الاحتلال من توسع استيطاني ومصادرة أراضٍ وفرض قيود على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، بالتزامن مع التداعيات الكارثية للحرب على قطاع غزة، التي أدت إلى دمار واسع وخسائر بشرية وأزمة إنسانية حادة.

وتؤكد تصريحات أوباما أن التفوق العسكري لا يحسم الصراع ولا ينهي مطالب الشعب الفلسطيني بحقوقه، في ظل استمرار الاحتلال في حرمان الفلسطينيين من حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة، وغياب مسار سياسي يضمن إنهاء الاحتلال وتحقيق الحقوق الوطنية.

شارك الخبر: