عائلة الأقطش تصمد بباسلة في بيتا تحت وطأة حصار المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة


هذا الخبر بعنوان "عائلة الأقطش تصمد في بيتا رغم حصار المستوطنين واعتداءاتهم | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل عائلة المواطن معتصم الأقطش صمودها الأسطوري داخل منزلها في بلدة بيتا، الواقعة جنوبي نابلس، في مواجهة هجمات المستوطنين الشرسة التي استمرت لأكثر من 48 ساعة متواصلة. تأتي هذه الاعتداءات في محاولة يائسة لدفع العائلة إلى إخلاء منزلها والنزوح عن أرضها، وسط ظروف إنسانية وصحية بالغة التعقيد.
وتواجه الأسرة معاناة مضاعفة بسبب الحالة الصحية الحرجة لوالدي الأقطش؛ حيث تعاني الأم من تليف كبدي كامل، بينما يعاني الأب المسن من أمراض مزمنة متعددة، كل ذلك يتزامن مع استمرار الاعتداءات وغياب تام للشعور بالأمن والأمان.
وأوضح الأقطش أن عائلته حرمت من النوم والراحة جراء الاقتحامات والاعتداءات المباشرة، مشيراً إلى أن المستوطنين قاموا بتحطيم أبواب المنزل وألواح الطاقة الشمسية التي كانت توفر الكهرباء للأسرة. وتزامنت هذه الاعتداءات مع قيام قوات الاحتلال بقطع التيار الكهربائي عن المنزل، مما زاد من معاناة العائلة المحاصرة. وقد أسفرت جهود بلدية بيتا عن إعادة التيار الكهربائي بعد انقطاع دام ست ساعات. وأشار إلى أن قوات الاحتلال احتجزت رئيس البلدية لساعات، مما أعاق وصول الخدمات الأساسية إلى المنزل في ظل استمرار التضييق على الأسرة.
وأشار الأقطش إلى أن الحصار والظروف القاسية التي تعيشها أسرته أعادت إلى ذاكرته معاناة عائلات فلسطينية أخرى تواجه اعتداءات وضغوطاً مماثلة، من بينها عائلات الطوباسي والقصراوي وسامر أبو زيتون وسامر أبو مازن. وأكد أن الساعات العصيبة التي مرت بها أسرته عمّقت شعورهم بمعاني الحصار والرباط والصمود، مشدداً على أن محاولات الترهيب واستهداف مقومات الحياة داخل المنزل لن تدفعهم إلى مغادرته.
وتتعرض بلدة بيتا والقرى المحيطة بها، جنوبي نابلس، لاعتداءات استيطانية متصاعدة، لا سيما في المناطق القريبة من البؤر الاستيطانية والأراضي المهددة بالمصادرة، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال. وتأتي الاعتداءات على عائلة الأقطش في سياق الضغوط الممنهجة التي يتعرض لها الفلسطينيون في المناطق المستهدفة استيطانيًا، وما يرافقها من محاولات لدفع السكان إلى مغادرة منازلهم وأراضيهم. وتجسد معاناة العائلة جانبًا من الأعباء الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون في بلدات نابلس، حيث تتداخل الاعتداءات الميدانية مع الظروف الصحية الصعبة، فيما يتمسك السكان بالبقاء في منازلهم والحفاظ على ممتلكاتهم وأراضيهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة