فلسطين
سياسة

مقبرة جماعية في بيت حانون تكشف عن مجزرة ارتكبتها ميليشيات متعاونة مع الاحتلال

فلسطين أون لاين١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٦ ص0 مشاهدة
مقبرة جماعية في بيت حانون تكشف عن مجزرة ارتكبتها ميليشيات متعاونة مع الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أمن المقاومة: مقبرة جماعية في بيت حانون تكشف مجزرة ارتكبتها ميليشيات متعاونة مع الاحتلال | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت قوة «رادع» التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة عن معلومات خطيرة تتعلق بمقبرة جماعية في بلدة بيت حانون شمالي القطاع، يُعتقد أنها تضم ما لا يقل عن 15 جثمانًا لأبناء العائلات البدوية. وتوجه اتهامات لميليشيات مسلحة متعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء عمليات القتل والإخفاء القسري لهذه الجثامين.

وأوضحت القوة في بيان لها، أن التحقيقات مع زوجة أحد المتعاونين، بعد تمكنها من الفرار من معسكر تابع لميليشيا يقودها أشرف المنسي، قادت إلى اكتشاف المقبرة الجماعية بالقرب من مدرسة الشقيري، بجوار عزبة بيت حانون. ولم يتم التعرف على هويات أصحاب الجثامين الـ15 حتى الآن.

من جهتها، أفادت مصادر أمنية في غزة بأن هذه المعلومات جاءت عقب ورود أنباء عن إخفاء المنسي لمصير عدد من شبان العائلات البدوية، بعد اشتباكات وقعت بين تلك الميليشيات وأفراد من العائلات خلال شهر أغسطس الماضي. ورجّح مصدر أمني أن تكون هذه الاشتباكات قد تلتها عمليات تصفية وإخفاء للجثامين.

وأشار المصدر إلى أن الشبان كانوا يقيمون بالقرب من «الخط الأصفر»، قبل أن تختطفهم الميليشيات المسلحة وتقتادهم إلى جهة مجهولة، في محاولة للضغط عليهم للانضمام إليها والقتال ضد حركة «حماس». وأضاف أن التحقيقات الأخيرة مع متعاونين كشفت أن دور الميليشيات لم يقتصر على تقديم خدمات أمنية للاحتلال، بل امتد ليشمل ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في مناطق تمركزها، مما يثير مخاوف بشأن مصير عشرات المفقودين.

وفي سياق متصل، ذكرت عائلة من جنوب القطاع أنها تواصلت سابقًا مع اثنين من أبنائها الذين انضموا إلى هذه الميليشيات، ونسّقت عودتهما بالتعاون مع المقاومة. إلا أن عناصر مسلحة، مدعومة بطائرات إسرائيلية مسيّرة، لاحقتهم وأعدمتهم ميدانيًا أثناء محاولتهم الفرار، بحسب رواية العائلة. وتتحدث تقارير عن وقوع اشتباكات داخلية وعمليات إعدام ميداني دون محاكمات داخل هذه الميليشيات، بالإضافة إلى اتهامات لعصابات منظمة بنهب المساعدات الإنسانية، مستغلة غياب الوجود الأمني في بعض المناطق الشرقية والجنوبية من القطاع.

وكانت قوة «رادع» قد أعلنت مؤخرًا عن تعاملها مع عائلات فرت من معسكرات لمجموعات مسلحة تتمركز خلف «الخط الأصفر» شمالي القطاع، مشيرة إلى أن الإفادات الأولية تضمنت اتهامات بارتكاب انتهاكات وجرائم أخلاقية وجنائية.

شارك الخبر: