فيلم "نازا" الموثق لـ"إبادة غزة" يحقق نجاحاً مدوياً ويتصدر شباك التذاكر الفرنسي


هذا الخبر بعنوان "صدمة الجمهور.. فيلم "نازا" الذي يوثق "إبادة غزة" يتصدر شباك التذاكر الفرنسي | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الفيلم الوثائقي "نازا" (Naza)، الذي يوثق جرائم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في غزة، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق في فرنسا، حيث نفدت تذاكر عروض الأيام الثلاثة الأخيرة في معظم دور السينما التي تعرضه، بما في ذلك سينما إم كيه 2 بوبورغ (MK2 Beaubourg) في باريس. حصل الفيلم على ترخيص استثنائي لعرضه في 500 قاعة سينمائية يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، ومن المقرر طرحه مجاناً عبر البث المباشر في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. تصدر الفيلم شباك التذاكر يوم الاثنين الماضي، مسجلاً 40 ألف تذكرة مبيعة، بمعدل 200 مشاهد لكل عرض، وفقاً لشركة إم كيه 2 الموزعة للفيلم. وقد أدى هذا الإقبال الكبير إلى قرار الشركة بإضافة المزيد من العروض.
وصف إريك مارتي، المدير العام لشركة رينتراك فرنسا (Rentrak France) المتخصصة في تحليل إيرادات شباك التذاكر، النتيجة بأنها "جيدة". عند خروج الجمهور من العروض، بدا عليهم الصدمة، حيث جلس البعض على الأرض خلال عرض الساعة الحادية عشرة صباحاً. نقلت وكالة فرانس برس عن ليندا تيمين قولها: "هناك عبارة أثّرت فيّ كثيراً، عندما قال أحد الجنود: النازيون هم الشر المتجسد، وأنا ماذا أكون إذاً؟".
الفيلم، الذي أعدّه الصحافيان "الإسرائيليان" يوفال أبراهام وراشيل زور، يعتمد على شهادات 24 جندياً وعضواً في أجهزة الاستخبارات "الإسرائيلية"، جميعهم مجهولو الهوية. يصف هؤلاء الجنود المنهجية التي يتبعها جيش الاحتلال لقتل أعداد كبيرة من المدنيين في قطاع غزة. يشير الفيلم إلى أن "نازا" هو اختصار عسكري "إسرائيلي" يُستخدم للإشارة إلى "الأضرار الجانبية" التي تُقدَّر قبل كل غارة. كما يدين المخرجان عملية تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم، والتي يعتبرانها وسيلة لتبرير قتل المدنيين الأبرياء.
وصف ألان سميري الشهادات بأنها "صادمة ومروّعة"، مشيراً إلى أن المنطق المتبع قد يكون مشابهاً لما ساد في فرنسا خلال حرب الجزائر. أما ليوني كوسيه، الطالبة الجامعية، فقد وصفت تجربة مشاهدة الفيلم بأنها "قاسية جداً"، وأضافت أن المكان ساد فيه صمت عميق وبكاء عند انتهاء العرض، حيث "لم نكن نجرؤ على النظر بعضنا إلى بعض".
عاجل
اقتصاد
صحة
عاجل