فلسطين
سياسة

عامان على رحيل السنوار: مُلهم "طوفان الأقصى" الذي غيّر وجه المنطقة

فلسطين أون لاين١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٢ م0 مشاهدة
عامان على رحيل السنوار: مُلهم "طوفان الأقصى" الذي غيّر وجه المنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عامانِ على استشهاد السنوار.. مُفجر الطوفان بـِ "يَدٍ مُضَرَّجَةٍ" | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يصادف اليوم الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي ارتقى في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في تل السلطان برفح. يُعد السنوار، الذي ولد عام 1962، العقل المدبر وراء معركة "طوفان الأقصى" التي انطلقت في 7 أكتوبر 2023، وهو أول رئيس مكتب سياسي لتنظيم فلسطيني يسقط في مواجهة مباشرة مع جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة. بعد استشهاده، نشرت كتائب القسام فيديو للسنوار وهو يتلو بيتًا شعريًا لأمير الشعراء أحمد شوقي: "وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ* بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ".

جاء "طوفان الأقصى" كرد فعل على انتهاكات إسرائيلية متواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين، والمسجد الأقصى، والمقدسات الإسلامية. انضم السنوار إلى النضال ضد الاحتلال في سن مبكرة، وقضى 22 عامًا في سجون الاحتلال قبل أن يُفرج عنه في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011. بعد تحرره، واصل نشاطه السياسي والنضالي، وتولى قيادة حماس في غزة، ثم أصبح رئيسًا لمكتبها السياسي بعد اغتيال إسماعيل هنية في 31 يوليو 2024. كان السنوار أيضًا من مؤسسي جهاز "مجد" الأمني لحماس في الثمانينيات، المتخصص في ملاحقة المتهمين بالتجسس للاحتلال.

في خطاب له في أبريل 2022، حذر السنوار من تداعيات اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات الإسرائيلية، متوقعًا "حربًا إقليمية ستحرق الأخضر واليابس". وقد تحقق توقعه بعد معركة "طوفان الأقصى"، حيث خاض الاحتلال حربًا على جبهات متعددة شملت غزة، لبنان، سوريا، إيران، العراق، واليمن. احتفت مواقع التواصل الاجتماعي بالذكرى الثانية لرحيل السنوار، ونشرت صورًا وفيديوهات ومنشورات تمجد "الطوفان" وصانعه.

تأتي هذه الذكرى وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث سجل الاحتلال ومستوطنوه أكثر من 1400 انتهاك خلال أسبوع، ووقعت 61 عملية مقاومة في الضفة والقدس. كما أدان بيان لحركة حماس تصريحات ميلادينوف، معتبرًا أنها تتماشى مع رواية الاحتلال لتعطيل إدخال البضائع. وأصدر حاخام إسرائيلي فتوى تبيح سرقة محاصيل الزيتون الفلسطينية، فيما أصيبت مصورة "واشنطن بوست" جراء اعتداء مستوطنين عليها شرق رام الله. وأشارت الأمم المتحدة إلى قفزة هائلة في أعداد هجمات المستعمرين بالضفة خلال موسم الزيتون. وصرح صالح بأن "طوفان الأقصى" أسقط نظرية الردع الإسرائيلية وبدد رهانات حسم الصراع.

شارك الخبر: