فلسطين
صحة

تكرار السرطان في العائلة: هل هو وراثي دائمًا؟ فهم الأسباب الحقيقية

الرسالة١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٢ ص0 مشاهدة
تكرار السرطان في العائلة: هل هو وراثي دائمًا؟ فهم الأسباب الحقيقية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تكرار السرطان في العائلة يعني أنه وراثي؟ - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يعني بالضرورة أن إصابة أكثر من فرد في العائلة بالسرطان تعني أن المرض وراثي. ففي الغالب، تنجم حالات السرطان عن تغيرات جينية تطرأ خلال حياة الإنسان نتيجة لعوامل بيئية أو سلوكية، أو حتى أخطاء طبيعية تحدث أثناء انقسام الخلايا. وفقًا للمعهد الوطني الأمريكي للسرطان، فإن حوالي 5% إلى 10% فقط من حالات السرطان ترتبط بتغيرات جينية موروثة. وما ينتقل فعليًا من الآباء إلى الأبناء هو الاستعداد الوراثي للإصابة بالمرض، وليس السرطان بحد ذاته.

ويوضح الدكتور توفيق بن عمران، رئيس قسم الطب الوراثي والطب الجينومي في مستشفى سدرة للطب بقطر، أن تكرار المرض داخل الأسرة قد يعود إلى عوامل مشتركة مثل التدخين، السمنة، البيئة المحيطة، ونمط الحياة، وليس بالضرورة بسبب جين موروث. وتزداد أهمية احتمال وجود عامل وراثي في حالات ظهور السرطان في سن مبكرة، خاصة قبل سن الخمسين، أو تكرار الإصابات لدى عدة أقارب من الدرجة الأولى، أو ظهور المرض في أكثر من جيل، أو إصابة الشخص بأكثر من نوع سرطان مستقل. في مثل هذه الحالات، قد يوصي الأطباء بالاستشارة الوراثية وإجراء الفحوص الجينية. ويفضل، إن أمكن، أن يبدأ الفحص بأحد أفراد الأسرة الذين سبق أن أُصيبوا بالسرطان.

اكتشاف تغير جيني مرتبط بالسرطان لا يعني حتمية الإصابة بالمرض، كما أن النتيجة السلبية للفحص لا تستبعد الخطر تمامًا إذا كان التاريخ العائلي للمرض قويًا. ويؤكد المختصون أن خطر الإصابة يتأثر بتفاعل الجينات مع عوامل أخرى مثل العمر، التدخين، الوزن، ونمط الحياة. لذلك، تظل الوقاية والفحوص الدورية والمتابعة الطبية ضرورية، لا سيما لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للسرطان.

شارك الخبر: