فلسطين
اقتصاد

أزمة السيولة في غزة: ضرورة تداول النقد وفتح البنوك كحل جذري

الرسالة١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٨ م0 مشاهدة
أزمة السيولة في غزة: ضرورة تداول النقد وفتح البنوك كحل جذري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمة الكاش في غزة.. تداول النقد ضرورة وفتح البنوك مفتاح الحل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مسؤولون في الغرفة التجارية وجمعية النقل الخاص أن توفير السيولة النقدية وتسهيل تداولها يمثلان حاجة ملحّة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة في قطاع غزة. وأوضحوا أن المقترحات المتعلقة بتخصيص نسبة من قيمة المشتريات للدفع النقدي جاءت في إطار البحث عن حلول عملية للتخفيف عن المواطنين والتجار، ومساعدتهم على مواصلة أنشطتهم التجارية دون تشكيل أعباء إضافية عليهم.

وشددوا في أحاديث منفصلة لـ"الرسالة نت" على أن المعالجة الجذرية لأزمة السيولة تتطلب إعادة فتح البنوك في قطاع غزة، بما يتيح للمواطنين إيداع أموالهم وسحبها، ويسمح بإعادة ضخ السيولة في الأسواق ضمن القنوات المصرفية. وأكدوا أن استمرار تعطل الخدمات البنكية يفاقم الصعوبات أمام الأفراد والتجار، ويجعل توفير النقد وتداوله تحديًا يوميًا يهدد انتظام المعاملات التجارية والحياة الاقتصادية في القطاع.

من جانبه، أكد رئيس جمعية النقل الخاص في غزة، ناهض شحيبر، أن مشكلة السيولة النقدية تتمثل في عدم وجود بنوك قادرة على استيعاب السيولة المتوفرة، بسبب خشية البنوك من افتتاح أبوابها للإيداع خوفًا من السرقة حال تعرضها للقصف، كما حدث خلال حرب الإبادة الجماعية. وقال شحيبر لـ"الرسالة نت": "الحل الوحيد لإنهاء أزمة الكاش في قطاع غزة هو فتح باب الإيداع من قبل البنوك، ولكن الأخيرة ترفض خشية من السرقة".

وأضاف شحيبر أنه طُرح خلال اجتماع في الغرفة التجارية بأن يشتري التجار في غزة من تجار التنسيقات، على أن تدفع نسبة 25% من قيمة المشتريات نقدًا، فيما يسدد المبلغ المتبقي عبر التحويلات البنكية. وأكد أنه كان الوحيد الذي اعترض على هذا القرار قبل الاتفاق مع القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن هذه السياسة تنطوي على إشكالية كبيرة في ظل عدم وجود بنوك قادرة على استيعاب السيولة النقدية، وأنه لم يدخل إلى قطاع غزة أو يخرج منه أي شيكل منذ بداية الحرب.

من جانبه، أكد رئيس غرفة تجارة رفح وعضو لجنة طوارئ الغرف التجارية في غزة، عبد الله ماضي، أن الغرفة التجارية اقترحت أن يحصل التجار نسبة 25% للدفع النقدي من أجل تخفيف الأزمة. وقال ماضي لـ"الرسالة": إن "مقترح التعامل بالدفع النقدي جاء في إطار جهود الغرفة التجارية ومؤسسات القطاع الخاص للتخفيف من الأعباء المعيشية عن المواطنين، في ظل الإشكاليات الكبيرة التي تواجههم في عملية الشراء". وأضاف أن الغرفة التجارية اقترحت نسبة 25% للدفع النقدي بهدف التخفيف عن المواطنين ومراعاة ظروفهم الاقتصادية، مشيرًا إلى أن جزءًا من التجار وافق على المقترح، فيما رفض آخرون التعامل به. وشدد على أن الالتزام بالمقترح اختياري، ويخضع لقدرة التاجر وظروفه، وليس إجراءً مفروضًا على التجار.

شارك الخبر: