مطالبات أمريكية وفرنسية بمحاسبة المستوطنين بعد هجوم على وفد دبلوماسي أوروبي في الضفة


هذا الخبر بعنوان "بعد الهجوم على وفد دبلوماسي أوروبي.. مطالبات أمريكية وفرنسية بمحاسبة المستوطنين في الضفة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد الهجوم الذي تعرض له وفد دبلوماسي أوروبي في بلدة الطيبة شرق رام الله، تصاعدت الانتقادات الأميركية والفرنسية لاعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة. طالبت واشنطن حكومة الاحتلال باتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الاعتداءات، فيما دعت باريس إلى توقيف المسؤولين عن مهاجمة الوفد الدبلوماسي وإحالتهم إلى القضاء.
أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن قلق واشنطن البالغ، مؤكداً أن بلاده طلبت مراراً من حكومة الاحتلال اتخاذ إجراءات صارمة لوقف الاعتداءات. وأشار روبيو إلى أن الاعتداء على المصورة الصحافية الأميركية هايدي ليفين، أثناء تغطيتها هجمات استهدفت مزارعين فلسطينيين، ليس حادثاً معزولاً، وأن واشنطن تلقت شكاوى بشأن حوادث أخرى وتنتظر رداً من السفارة الأميركية في القدس. وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يريد استمرار الأوضاع الحالية في الضفة الغربية.
من جهته، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو سلطات الاحتلال إلى توقيف المستوطنين المسؤولين عن مهاجمة الوفد الدبلوماسي وإحالتهم إلى القضاء، واصفاً الاعتداء بأنه «مروع». وكان الوفد الدبلوماسي، الذي ضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا، قد تعرض لهجوم عنيف من مستوطنين في بلدة الطيبة شرق رام الله، حيث أظهرت مقاطع مصورة متداولة مستوطنين يحملون العصي والحجارة ويهددون مركبات الوفد، فيما بدا زجاج إحدى المركبات محطماً.
تزامنت هذه الاعتداءات مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى المناطق الزراعية. ووفق منظمة «ييش دين»، تورط مستوطنون في ما لا يقل عن 170 هجوما على فلسطينيين منذ 27 أيلول/ سبتمبر الماضي. كما أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية بأن أكثر من 45 ألف شجرة تعرضت للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
أثارت الحادثة انتقادات داخلية في إسرائيل، حيث اتهم رئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، حكومة نتنياهو برعاية ما وصفه بـ«الإرهاب اليهودي» في الضفة الغربية، محذراً من أن اعتداءات المستوطنين على الأجانب تمثل تصعيداً سياسياً وأمنياً يضر بمكانة إسرائيل الدولية وأمنها القومي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة