مركز «مدى» يدين حملة تحريض وتهديد ضد الصحفي سامر خويرة عقب بث حلقة «قدس بودكاست»


هذا الخبر بعنوان "بعد نشر حلقة "قدس بودكاست".. «مدى» يدين التحريض والتهديد ضد الصحفي سامر خويرة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" بشدة حملة التحريض والتهديد التي استهدفت الصحفي والمذيع في إذاعة «حياة» سامر خويرة. جاءت هذه الحملة عقب نشر مقاطع من حلقة برنامج «قدس بودكاست»، الذي تنتجه شبكة «قدس الإخبارية»، واستضافت الدكتور معاوية المصري، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني السابق، لمناقشة قضايا فساد.
شملت الحملة منشورات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تضمنت مطالبات باعتقال خويرة وإيذائه ومنعه من ممارسة عمله الصحفي، بل ودعا بعضها إلى إطلاق النار على ركبته، وفقًا لإفادة الصحفي للمركز. وأشار خويرة إلى أن التحريض امتد ليشمل مجموعات ومحادثات تضم أفرادًا من الأجهزة الأمنية الفلسطينية وحركة فتح، مما أثار مخاوف جدية لديه على سلامته الشخصية وسلامة عائلته وممتلكاته.
اعتبر المركز "مدى" أن هذا التحريض يشكل انتهاكًا خطيرًا لحرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي، ويساهم في خلق بيئة ترهيب تقوض قدرة الصحفيين على أداء مهامهم بحرية واستقلالية. وأكد المركز أن الدعوات إلى الاعتداء الجسدي على الصحفيين لا يمكن اعتبارها مجرد اختلاف في الرأي، بل تستوجب التعامل معها بجدية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تحولها إلى اعتداءات فعلية.
وشدد "مدى" على أن خويرة، بصفته مقدم البرنامج ومدير الحوار، لا ينبغي أن يكون هدفًا للتحريض بسبب الموضوعات التي يناقشها البرنامج أو التصريحات التي يدلي بها ضيوفه. وأكد أن الاعتراض على المحتوى الإعلامي يجب أن يُعالج بالوسائل القانونية والمهنية، بعيدًا عن التهديد والترهيب.
طالب المركز الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الصحفي وعائلته وممتلكاته، وفتح تحقيق جدي ومستقل في التهديدات والمنشورات المتداولة، وتحديد المسؤولين عنها ومساءلتهم وفقًا للقانون، خاصة في حال ثبوت تورط أفراد من الأجهزة الأمنية فيها. كما دعا إلى ضمان حق خويرة وسائر الصحفيين والصحفيات في ممارسة عملهم بحرية وأمان، واحترام حرية الرأي والتعبير والتعددية الإعلامية، والامتناع عن استخدام التهديد أو الدعوة إلى العنف للرد على المحتوى الصحفي.
وجدد "مدى" تأكيده على أن حماية حرية الصحافة تتطلب توفير بيئة آمنة للصحفيين، تحميهم من التحريض والتهديد والاعتداء، وتضمن أداءهم رسالتهم المهنية دون خوف أو ضغوط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة