فلسطين
رياضة

مورينيو في ورطة: من يعوض غياب فينيسيوس أمام إشبيلية في ظل بحث ريال مدريد عن استعادة الثقة؟

شهاب١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٢ م0 مشاهدة
مورينيو في ورطة: من يعوض غياب فينيسيوس أمام إشبيلية في ظل بحث ريال مدريد عن استعادة الثقة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حسابات معقدة لمورينيو.. من يعوض فينيسيوس أمام إشبيلية؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستقبل ريال مدريد فريق إشبيلية الليلة في أجواء تحمل نكهة التغيير، سواء على صعيد التشكيلة الأساسية، بعد الأداء المميز للاعبين الذين شاركوا بشكل أقل في مباراة روما، أو على مستوى الأداء الفني العام، عقب فوز مهم في دوري أبطال أوروبا بنتيجة (4-3) أعاد الثقة إلى الفريق، بفضل عودة قوية اعتاد الميرينجي تقديمها في مسابقته المفضلة.

يخوض ريال مدريد مباراته الأولى دون نجمه فينيسيوس جونيور، الذي تعرض للإيقاف لمدة 4 مباريات، مما يثير تساؤلات حول الخيارات الهجومية للمدرب جوزيه مورينيو.

يبرز خيار كان يبدو غير متوقع قبل مواجهة روما، ولكنه أصبح أكثر واقعية بعد التألق اللافت للنجم إندريك. حيث يدرس المدرب إشراكه مجددًا في الجناح الأيمن، بعد أن قدم أداءً استثنائيًا أمام الفريق الإيطالي، وفقًا لما نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية.

في حال الدفع بإندريك في الجناح الأيمن، سيبقى كيليان مبابي في مركز قلب الهجوم، وديوماندي على الجهة اليسرى، التي تألق فيها أيضًا يوم الثلاثاء الماضي، مع إمكانية إرجاع جود بيلينجهام قليلًا إلى الخلف. وهذا يعني تغييرًا في الثلاثي الهجومي الذي اعتمد عليه المدرب البرتغالي في معظم فترات الموسم.

لكن مورينيو يدرس خيارات أخرى أيضًا، فقد شارك أردا جولر في الشوط الثاني أمام روما، وأثبت أنه يستحق الحصول على دقائق لعب أكثر. ويمكنه اللعب في مركز متقدم لتعويض غياب فينيسيوس، أو المشاركة في خط الوسط إلى جانب تشواميني وفالفيردي.

أثارت مباراة روما بعض التساؤلات حول اختيارات المدرب. فقد أكد مورينيو في المؤتمر الصحفي أمس أن اللاعبين الذين شاركوا في الشوط الثاني يستحقون اللعب، وكذلك من بدأوا المباراة، مشيرًا إلى ديوماندي ومبابي.

مهما كانت اختيارات مورينيو، فإن التعثر ليس خيارًا مقبولًا، خاصةً أن الجولة المقبلة ستشهد مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة في كامب نو، في ظل فارق نقاط لا يصب في مصلحة ريال مدريد. فالفريق يُفترض أن ينافس على لقب الدوري الإسباني، وسيكون من الصعب تبرير استمرار معاناته في المسابقة.

شارك الخبر: