فلسطين
سياسة

تصاعد مخططات تهويد الأقصى: قرارات إبعاد وقيود مشددة على المصلين واقتحامات متزايدة

شبكة قدس١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٢ م0 مشاهدة
تصاعد مخططات تهويد الأقصى: قرارات إبعاد وقيود مشددة على المصلين واقتحامات متزايدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اقتحامات وقرارات إبعاد وقيود على المصلين.. مخططات تهويد الأقصى تتسارع" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، ناصر الهدمي، من تسارع وتيرة مخططات الاحتلال الرامية إلى تهويد المسجد الأقصى المبارك. وأشار الهدمي إلى أن هذه المخططات تتجلى في إبعاد نحو ألف مقدسي عن المسجد، وتشديد القيود المفروضة على المصلين، وتصاعد الاقتحامات وأداء الصلوات التلمودية، وذلك في إطار مساعٍ لفرض التقسيم الزماني والمكاني وتغيير الواقع القائم.

وأوضح الهدمي، في تصريحات صحفية، أن دولة الاحتلال تسابق الزمن لتنفيذ هذه المخططات، مستغلة فترة الأعياد اليهودية لفرض وقائع جديدة داخل المسجد ومحيطه. وأكد أن تهويد الأقصى يمثل أولوية مركزية لدى الاحتلال، وأن الإجراءات الأخيرة تعكس تصعيداً في محاولات فرض السيطرة وتغيير واقعه الحضاري والإسلامي.

وأفاد بأن هذه السياسات تجسدت في قرارات إبعاد نحو ألف مقدسي، بهدف تقييد الوجود الفلسطيني وتسهيل تنفيذ مخططات التهويد. كما لفت إلى تكثيف الاحتلال لإجراءاته الأمنية في القدس المحتلة، وتحويل المدينة إلى ما وصفه بـ«ثكنة عسكرية»، بالتزامن مع خطوات تستهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.

وأشار الهدمي إلى تصاعد الانتهاكات خلال الاقتحامات، بما في ذلك أداء صلوات تلمودية والرقص والتصفيق في ساحات المسجد تحت ذريعة «حرية العبادة»، في وقت يواصل فيه الاحتلال فرض القيود على وصول المصلين المسلمين وحركتهم داخل المسجد.

وحذّر من استهداف منطقة باب الرحمة والمنطقة الشرقية من المسجد، مؤكداً أن الاحتلال يسعى لاقتطاع أجزاء منه وتهيئتها للعبادة اليهودية، تمهيداً لتغيير الواقع القائم. وفي سياق متصل، أكد أن تصاعد اقتحامات مسؤولي حكومة الاحتلال، وعلى رأسهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، واستغلال ساحات المسجد للإدلاء بتصريحات سياسية وانتخابية، يعكس اتساع محاولات فرض السيطرة عليه.

وشدد على أن الاحتلال يستغل أجواء التوتر في القدس والضفة الغربية المحتلتين لتسريع تنفيذ مخططاته، في ظل استمرار قرارات الإبعاد وتشديد القيود على المقدسيين وتصاعد اقتحامات المسجد الأقصى. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة، وسط تحذيرات من تداعياتها على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وعلى حرية وصول المصلين الفلسطينيين إليه.

شارك الخبر: