فلسطين
سياسة

خريطة نتنياهو للتحالفات الإقليمية: تصنيف جديد للأصدقاء والخصوم في المنطقة

شبكة قدس١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٤ ص0 مشاهدة
خريطة نتنياهو للتحالفات الإقليمية: تصنيف جديد للأصدقاء والخصوم في المنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خريطة التحالفات الإقليمية.. كيف صنّف نتنياهو أصدقاء الاحتلال وخصومه في المنطقة؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عرض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي، خريطة للتحالفات الإقليمية ضمن تصور جديد للأمن القومي قبل انتخابات 27 أكتوبر. الخريطة، التي أعدتها مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، تصنف المنطقة إلى ثلاثة محاور رئيسية: محور يضم الاحتلال والإمارات، ومحور آخر يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان، ومحور ثالث يضم إيران وحلفاءها. وقد وُضعت السعودية ومصر وتركيا وباكستان في ما أُطلق عليه «التحالف الماسي السني»، مقابل «التحالف السداسي الإسرائيلي الإماراتي».

لم تقتصر الخريطة على تقسيم الدول إلى تكتلات، بل شملت تصنيفات لمناطق داخل السودان واليمن والصومال وسوريا وليبيا. ففي السودان، وُضعت مناطق سيطرة الدعم السريع ضمن دائرة القوى القريبة من الاحتلال والإمارات. وفي اليمن، أظهرت الخريطة ثلاثة تصنيفات تعكس الانقسام بين الحكومة والحوثيين والمجلس الانتقالي الجنوبي. أما في القرن الأفريقي، فقد وُضعت أرض الصومال وبونتلاند ضمن دائرة القوى القريبة من الاحتلال والإمارات، بينما وُضعت إثيوبيا وجيبوتي ضمن المحور الذي يضم الاحتلال والإمارات، وإريتريا ضمن المحور السعودي المصري التركي الباكستاني.

في سوريا، تم تمييز مناطق درزية في جنوب البلاد، مرتبطة بمحافظة السويداء، باللون الأزرق الفاتح، مما يشير إلى قربها من الاحتلال والإمارات. وفي ليبيا، أظهرت الخريطة تصنيفات تجمع بين الأزرق والأخضر الفاتحين، للدلالة على تداخل النفوذ والعلاقات الإقليمية داخل البلاد، مع تسمية حكومتين متنافستين. وفي العراق، وُضعت قوات الحشد الشعبي ضمن التصنيفات المرتبطة بإيران، فيما ظهر حزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة ضمن المحور الإيراني.

جاء عرض الخريطة ضمن تقديم نتنياهو لوثيقة جديدة للأمن القومي، تضمنت مبادئ أساسية مثل إعطاء الأولوية للهجوم ومنع التهديدات قبل وقوعها، وتوسيع التحالفات الإقليمية والدولية. وأشار نتنياهو إلى أن الحرب التي أعقبت عملية «طوفان الأقصى» فرضت إعادة صياغة لمبادئ العقيدة الأمنية، مما أتاح فرصاً لإقامة تحالفات جديدة.

شارك الخبر: