فلسطين
صحة

طفل غزة محمد الجبالي يصارع السرطان.. قيود السفر تعيق علاجه المنقذ للحياة

شهاب٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٠ ص0 مشاهدة
طفل غزة محمد الجبالي يصارع السرطان.. قيود السفر تعيق علاجه المنقذ للحياة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير الطفل محمد الجبالي.. السرطان ينهش جسده وقيود السفر تحرمه من العلاج | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، يرقد الطفل محمد الجبالي، البالغ من العمر 7 أعوام، وهو يكافح سرطان الدم ومضاعفاته الخطيرة. ينتظر محمد بفارغ الصبر السماح له بالسفر لتلقي العلاج اللازم خارج القطاع، رغم حصوله على تحويلة طبية. تتزايد المخاوف من تدهور حالته الصحية التي وصلت مؤخرًا إلى مرحلة حرجة استدعت نقله إلى العناية المركزة.

شُخّص محمد قبل ستة أشهر بسرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL)، وهو نوع يتطلب علاجًا متخصصًا ومتابعة طبية دقيقة. شهدت حالته تدهورًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي، حيث أصيب بالتهاب شديد استدعى وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي وتلقي أدوية لرفع ضغط الدم.

في ظل انتظار فرصة السفر للعلاج، تعيش والدته قلقًا متواصلًا على حياته، مع تعثر محاولات تأمين خروجه من القطاع رغم حصوله على تحويلة طبية للعلاج في الأردن. تذكر والدته أن ابنها شُخّص بالسرطان في أبريل/نيسان الماضي، لكنه لم يتمكن من السفر حتى الآن، رغم وصول حالته إلى العناية المركزة.

أوضحت الأم أن العائلة حاولت استكمال إجراءات السفر عدة مرات، وقدمت طلبات لمرافقة الطفل، لكنها رُفضت تباعًا. بدأت بتقديم والده وشقيقه، ثم الأم وابنتها، وبعد رفضهما لجأت إلى عمه، قبل أن تقدم عمته في المحاولة الأخيرة، إلا أن طلبها رُفض أيضًا. تتساءل الأم بحرقة عن ذنب طفلها الذي لم يتجاوز السابعة من عمره، ويواجه مرضًا خطيرًا يحتاج إلى علاج عاجل، بينما تتعثر محاولات إخراجه من غزة.

من جانبها، حذرت الطبيبة ميسون حجازي من خطورة الحالة الصحية للطفل، مؤكدة أن محمد شُخّص قبل ستة أشهر بسرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL)، وهو نوع من اللوكيميا الحاد الذي يؤثر على مناعة الطفل. وأضافت حجازي أن حالة محمد لا تزال غير مستقرة، بعدما احتاج قبل أسبوع إلى دخول العناية المركزة نتيجة إصابته بالتهاب شديد، ما استدعى وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي وإعطاءه أدوية لرفع الضغط، مؤكدة حاجته إلى تحويلة طبية عاجلة.

من جهته، أكد مدير مركز غزة للسرطان، د. محمد إبراهيم أبو ندى، أن القطاع الصحي في قطاع غزة يمر بأزمة كارثية غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن المستشفيات تفقد قدرتها التشغيلية وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود. وأشار أبو ندى، استنادًا إلى بيانات وزارة الصحة، إلى وجود نحو 21 ألف مريض بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع، من بينهم ما بين 3500 و4000 مريض سرطان وأورام. وكشف عن أرقام مفزعة تُسجّل لأول مرة، حيث توفي ما يقارب 2000 مريض سرطان خلال سنوات العدوان الثلاث، بمعدل 3 حالات وفاة يوميًا.

حمّلت وزارة الصحة في قطاع غزة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى والجرحى، ووجّهت نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي للتدخل والضغط من أجل فتح المعابر وتسهيل خروجهم للعلاج.

شارك الخبر: