الاحتلال يمهل مواطنًا في أم صفا حتى 11 نوفمبر لهدم منزله وسط تصاعد التضييق والعزل


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يخطر بهدم منزل في أم صفا ويمنح صاحبه مهلة حتى 11 نوفمبر | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد العبيات في قرية أم صفا شمال غرب رام الله بضرورة هدم منزله، ومنحته مهلة حتى 11 تشرين الثاني/نوفمبر لتنفيذ هذا القرار. يأتي هذا الإخطار في سياق استمرار سياسات التضييق على سكان القرية وعزل بعض المنازل عن محيطها.
وأوضح رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، أن المنزل المستهدف يقع في المنطقة الشرقية من القرية، وهو مبني منذ عام 1954. وأشار إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين يحاصرون المنزل منذ فترة، بعد إغلاق الطريق المؤدي إليه ببوابة حديدية.
ويأتي هذا الإخطار في ظل اعتداءات متواصلة تشهدها قرية أم صفا، بالإضافة إلى فرض قيود على حركة السكان ووصولهم إلى أراضيهم ومنازلهم. وتتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وإقامة بؤر استيطانية جديدة في محيط القرية.
وفي سياق متصل، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وقوع 42 اعتداءً للمستوطنين في أم صفا بين عامي 2023 و2026، أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات أو كليهما. وتُعد هذه الأرقام مرتفعة مقارنة بسبعة اعتداءات فقط خلال السنوات الست السابقة.
وأشار المكتب إلى أن القيود المفروضة على الوصول، بالإضافة إلى الخشية من هجمات المستوطنين، أعاقت وصول السكان بصورة منتظمة إلى أراضيهم الزراعية التي يعتمد عليها حوالي 80 أسرة في القرية.
ووفقًا للتقرير نفسه، يقطن في أم صفا حوالي 800 نسمة. وقد أُغلقت مداخل القرية الرئيسية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مما اضطر السكان إلى سلوك طرق بديلة أطول. كما أدت بوابة إضافية أقامها المستوطنون في آب/أغسطس الماضي إلى زيادة عزلة أسرة تقيم في الجهة الشرقية من القرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة